Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللهِ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَبِي نَجِيحٍ السُّلَمِيِّ، قَالَ: حَاصَرْنَا مَعَ نَبِيِّ اللهِ ﷺ حِصْنَ الطَّائِفِ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ بَلَغَ بِسَهْمٍ فَلَهُ دَرَجَةٌ فِي الْجَنَّةِ " قَالَ: " فَبَلَغْتُ يَوْمَئِذٍ سِتَّةَ عَشَرَ سَهْمًا " فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ ﷿ فَهُوَ عِدْلُ مُحَرَّرٍ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ مُسْلِمٍ أَعْتَقَ رَجُلًا مُسْلِمًا فَإِنَّ اللهَ ﷿ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهِ (١) عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهِ مِنَ النَّارِ، وَأَيُّمَا امْرَأَةٍ مُسْلِمَةٍ أَعْتَقَتْ امْرَأَةً مُسْلِمَةً، فَإِنَّ اللهَ ﷿ جَاعِلٌ وَفَاءَ كُلِّ عَظْمٍ مِنْ عِظَامِهَا عَظْمًا مِنْ عِظَامِ مُحَرَّرِهَا مِنَ النَّارِ " (٢)
- جاء في (ظ ١٣): عظامها.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، معدان بن أبي طلحة من رجاله، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه فلم يخرج له سوى مسلم. روح: هو ابن عبادة، وهشام بن أبي عبد الله هو الدستوائي. وأخرجه مطولًا ومختصرًا الطيالسي (١١٥٤) - ومن طريقه البيهقي ١٠/٢٧٢، وفى "الشعب" (٤٣٤١) -، وأبو داود (٣٩٦٥)، والترمذي (١٦٣٨)، والحاكم ٢/٩٥ و١٢١ و٣/٤٩- ٥٠، والنسائي في "المجتبى" ٦/٢٦، وفي "الكبرى" (٤٣٥١)، والفاكهي في "أخبار مكة" (١٩٦٠)، وابن حبان (٤٦١٥)، والبيهقي في "الدلائل" ٥/١٥٩ من طرق عن هشام بن أبى عبد الله، بهذا الإسناد، قال الترمذي: هذا حديث صحيح، وأبو نجيح: هو عمرو بن عبسة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرّجاه، ووافقه الذهبي. وقال أيضًا في الموضع الثاني: صحيح على شرط الشيخين، فإن أبا نجيح هو عمرو بن عبسة، وقال أيضًا في الموضع الثالث: صحيح عالِ ولم يخرجاه. وأخرجه البيهقي في "السنن" ٩/١٦١ من طريق شيبان، عن قتادة، به. وأخرجه البيهقي في "الشعب" (٤٣٤٠) من طريق حصين بن عبد الصمد، عن سالم بن أبي الجعد، عن عمرو بن عبسة مرفوعًا بلفظ: "أيما امرىء مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من النار، كل عضو فيهما عضو منه، وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها، يجزي كل عضو منها عضوًا من النار"، قال البيهقي: سقط من إسناده معدان بن أبي طلحة. وقد سلف برقم (١٧٠٢٠)، وسيأتي برقم (١٧٠٢٣) و٤/٣٨٥. قال السندي: قوله: "من بلغ بسهم": ينبغي أن يكون بالتخفيف على أن الباء للتعدية. وأما قوله: "فبلَّغتُ" فبالتشديد.