Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ يَعْنِي ابْنَ جَابِرٍ، يَقُولُ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ (١) اللهِ الْحَضْرَمِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ قَلْبٍ إِلَّا وَهُوَ بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، إِنْ شَاءَ أَنْ يُقِيمَهُ أَقَامَهُ، وَإِنْ (٢) شَاءَ أَنْ يُزِيغَهُ أَزَاغَهُ " وَكَانَ يَقُولُ: " يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قُلُوبَنَا عَلَى دِينِكَ، وَالْمِيزَانُ بِيَدِ الرَّحْمَنِ يَخْفِضُهُ وَيَرْفَعُهُ " (٣)
- في (م): عبد الله.
- في (ظ١٣) ونسخة في (س): إذا
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. ابن جابر: هو عبد الرحمن ين يزيد، وأبو إدريس: هو عائذ الله بن عبد الله. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص٨٠، والآجري في "الشريعة" ص٣١٧، والطبراني في "الدعاء" (١٢٦٢)، وفي "الشاميين" (٥٨٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٨٩) من طرق عن الوليد ين مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن ماجه (١٩٩)، وابن أبي عاصم في "السنة، (٢١٩)، والنسائي في "الكبرى" (٧٧٣٨)، والطبري في "التفسير" (٦٦٥٥)، وابن حبان (٩٤٣)، والحاكم ١/٥٢٥ و٢/٢٨٩ و٤/٣٢١، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص٣٤١، والبغوي في "التفسير ١/٣٢٢ من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد ابن جابر، به. قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وقال في الموضع الثاني: على شرط الشيخين. وأخرجه الطبراني في "الشاميين" (١٨٨٧) من طريق الوليد بن أبي مالك، عن أبي إدريس، به دون الفقرة الأخيرة منه. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو (٦٥٦٩)، وذكرت تتمة شواهده هناك. قوله: "إلا هو بين أصبعين" قال السندي: المقصود به أنه المتصرف في القلوب كيف يشاء، وأن ذلك التَصرف سهل عليه كمن يتصرف بأصبعين في شيء. "أن يزيغه"، أي: يميله عن الحق إلى الباطل. "وكان يقول: يا مقلب القلوب ... إلخ" لبيان أن الكل محتاجون في التثبيت إلى الله تعالى حتى هو ﷺ، ولتعليم الأمة. "الميزان"، أي: ميزان الأرزاق أو الأعمال.