Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، رَأَى فِي أَصْبُعِهِ (١) خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَقْرَعُ يَدَهُ بِعُودٍ مَعَهُ، فَغَفَلَ النَّبِيُّ ﷺ عَنْهُ، فَأَخَذَ الْخَاتَمَ، فَرَمَى بِهِ، فَنَظَرَ النَّبِيُّ ﷺ، فَلَمْ يَرَهُ فِي أَصْبَعِهِ، فَقَالَ: " مَا أُرَانَا إِلَّا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ " (٢)
- المثبت من (ظ ١٣) و(ق)، وفي (م): يدي، وفي بقية النسخ: يده.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف النعمان بن راشد، وهو مع ضعفه قد خولف كما سيأتي في التخريج. عفان: هو ابن مسلم، ووهيب: هو ابن خالد الباهلي مولاهم. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٧/٤١٦، والنسائي ٨/١٧١، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٥٧٨) من طريق عفان بن مسلم، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن وهب في "جامعه" ٩٨-٩٩، ومن طريقه النسائي ٨/١٧١ عن يونس بن يزيد، عن الزهري، عن أبي إدريس الخولاني أن رجلًا ممن أدرك النبي ﷺ لبس خاتمًا، فذكره. قال النسائي: وحديث يونس أولى بالصواب من حديث النعمان (يعني ابن رشد) . وأخرجه النسائي ٨/١٧١ من طريق الأوزاعي، و٨/١٧١-١٧٢ من طريق إبراهيم بن سعد، كلاهما عن الزهري، عن أبي إدريس أن النبي ﷺ رأى في يد رجل.. فذكره مرسلًا: قال النسائي: والمراسيل أشبه بالصواب. وقال الدارقطني في "العلل" ٦/٣٢٠: ورواه الحفاظ من أصحاب الزهري عنه، عن أبي إدريس الخولاني: أن رجلًا من أصحاب النبي ﷺ لبس خاتمًا. وهو الصحيح. وسيأتي الحديث برقم (١٧٧٥١) من طريق النعمان بن راشد. ويشهد له حديث الرجل الأشجعي الذي سيأتي ٤/٢٦٠، وإسناده صحيح. وفي باب النهي عن خاتم الذهب عن ابن مسعود، سلف برقم (٣٥٨٢)، وذكرت شواهده هناك. قوله: "فجعل يقرع" قال السندي: فيه النهي عن المنكر بالضرب. "إلا قد أوجعناك" بالقرع. "وأغرمناك" بالتسبب لإلقاء الخاتم.