Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَارِثَ بْنَ أُقَيْشٍ، يُحَدِّثُ أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ، قَالَ (١): سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَشْفَعُ لِأَكْثَرَ مِنْ رَبِيعَةَ، وَمُضَرَ، وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ رُكْنًا مِنْ أَرْكَانِهَا " (٢)
- في (م) وسائر النسخ الخطية عدا (ظ ١٣): يحدث أن أبا برزة قال. بزيادة لفظة "أن" وهو خطأ، والصواب ما أثبتنا، فهو الموافق لترجمة المصنف، وكافة مصادر التخريج.
- إسناده ضعيف، عبد الله بن قيس جهله علي ابن المديني والذهبي وابن حجر، وذكره ابن حبان في "الثقات" ٥/٤٢، وقال: روى عنه داود بن أبي هند وأبو حرب، وأحسبه الذي روى عنه أبو إسحاق السبيعي. قلنا: والصواب التفريق بين من روى عنه داود ومن روى عنه أبو حرب، ومن روى عنه أبو إسحاق، وهو صنيع البخاري في "تاريخه " ٥/١٧١، وابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل" ٥/١٣٨ و١٣٩، فقد جعلوهم ثلاثة. وذهل الحافظ في "الإصابة" ١/٥٦٢ فصحح إسناده. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٢/٢٦١ من طريق حجاج بن منهال عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. واقتصر فيه على شطره الأول. وأخرجه مختصرًا كذلك ابن ماجه (٤٣٢٣)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٥٦)، والطبراني في "الكبير" (٣٣٦٣) و(٣٣٦٤) و(٣٣٦٥) و(٣٣٦٦)، والحاكم ١/٧١ من طرق عن داود بن أبي هند، به. وأخرجه مجموعًا إلى الشطر الأول من الحديث التالي عبد بن حميد (٤٤٣)، وأبو يعلى (١٥٨١)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص٣١٣ و٣١٣-٣١٤، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/١٨٤، والطبراني (٣٣٦٠) و(٣٣٦١) و(٣٣٦٢)، والحاكم ١/٧١ و٤/٥٩٣، والمزي في ترجمة الحارث ابن أقيش من "تهذيب الكمال" ٥/٢١٣-٢١٤ من طرق عن داود بن أبي هند، به. ولم يذكر أبو يعلى قوله: "وإن من أمتي لمن يعظم للنار حتى يكون ركنًا من أركانها". ويشهد لقوله: "إن من أمتي لمن يشفع لأكثر من ربيعة ومضر" حديث أبي سعيد الخدري السالف برقم (١١١٤٨)، وانظر تتمة شواهده هناك.