Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ دَاوُدَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ قَيْسٍ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ أُقَيْشٍ، قَالَ (١): كُنَّا عِنْدَ أَبِي بَرْزَةَ، لَيْلَةً فَحَدَّثَ لَيْلَتَئِذٍ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: " مَا مِنْ مُسْلِمَيْنِ يَمُوتُ لَهُمَا أَرْبَعَةُ أَفْرَاطٍ، إِلَّا أَدْخَلَهُمَا اللهُ الْجَنَّةَ بِفَضْلِ رَحْمَتِهِ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ وَثَلَاثَةٌ؟ قَالَ: " وَثَلَاثَةٌ " قَالُوا: وَاثْنَانِ؟ قَالَ: " وَاثْنَانِ " قَالَ: " وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَعْظُمُ لِلنَّارِ حَتَّى يَكُونَ أَحَدَ زَوَايَاهَا " قَالَ: " وَإِنَّ مِنْ أُمَّتِي لَمَنْ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِشَفَاعَتِهِ مِثْلُ مُضَرَ " (٢)
- القائل هو عبد الله بن قيس، وقوله: فحدث ليلَتئذٍ، يعني الحارث بن أقيش، يوضح ذلك رواية ابن أبي شيبة وابن قانع.
- إسناده ضعيف كسابقه. وقد اضطربت عبارة الحديث في (م) و(ق)، وأثبتناها على الصواب من (ظ ١٣) و(س) و(ص) . وأخرج الشطر الأول منه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٢-٣٥٣ من طريق عبد الرحيم ابن سليمان، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٠٥٥)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٣٧٧-٣٧٨ من طريق عبد الوارث بن سعيد، والطبراني في "الكبير" (٣٣٥٩) من طريق حماد بن سلمة، ثلاثتهم عن داود بن أبي هند، بهذا الإسناد. وزادوا قوله: "لم يبلغوا الحنث". وفي باب الشطر الأول عن عبد الله بن مسعود (٣٥٥٤)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "أفراط": قال في "النهاية" ٣/٤٣٤: يقال: فَرَط يفرُطُ، فهو فارط وفرط، إذا تقدم وسبق القوم ليرتاد لهم الماء، ويهيئ لهم الدلاء. قلنا: والمقصود هنا: هم الأبناء يتقدمون أهليهم إلى الجنة.