Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ عَطَاءً فَذَكَرَ مِثْلَهُ، قَالَ: سَمِعْنَا (١) أَنَّهُ يُقَالُ خُذْ مَالَكَ حَيْثُ وَجَدْتَهُ (٢)، وَلَقَدْ أَخْبَرَنِي (٣) عِكْرِمَةُ بْنُ خَالِدٍ، أَنَّ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيرٍ (٤) الْأَنْصَارِيَّ، ثُمَّ أَحَدَ بَنِي حَارِثَةَ، أَخْبَرَهُ أَنَّهُ كَانَ عَامِلًا عَلَى الْيَمَامَةِ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ (٥)
- في (م): سمعت.
- هذا الأثر عن عطاء بن أبي رباح إسناده صحيح. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٨٢٨)، ولفظه بتمامه: عن ابن جريج قال: قلت لعطاء: سرق رجل مالي، فوجدته قد باعه، قال: فخذه حيث وجدته، قلت: وائتمنتُه عليه، فخانه فباعه، قال: خذه حيث وجدته، سبحان الله! ما هو إلا مالك، قلت: فاستعارنيه فباعه، قال: وكذلك فخذه، قال: قلت: فسرق رجل عبدًا لي، فمهره امرأة وأصابها، قال: سمعنا أنه يقال: خذ مالك حيث وجدته، فخذ عبدك منها.
- القائل هو: ابن جريج.
- المثبت من (ظ ١٣)، وهو الموافق لما في "مصنف" عبد الرزاق (١٨٨٢٩)، وذكر الحافظ المزي في "التحفة" ١/٧٢، وابن حجر في "الإتحاف" ١/٣٧٠ أن عبد الرزاق روى الحديث على الصواب: ابن ظهير. وأما في (م) وباقي النسخ عدا (ظ ١٣) و"أطراف" ابن حجر فهو: ابن حضير. وهو خطأ.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير صحابيه أسيد بن ظهير، فقد روى له أصحاب السنن. وهو عند عبد الرزاق في "المصنف" (١٨٨٢٩)، ومن طريقه أخرجه إسحاق بن راهويه في "مسنده" كما في "أطراف المسند" ١/٢٦١ و"إتحاف المهرة" ١/٣٧٠، والنسائي ٧/٣٣٣، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" ٢/٢٦٣-٢٦٤، والضياء في "المختارة" (١٤٧٥) . وتحرف في مطبوع النسائي أسيد بن ظهير إلى أسيد بن حضير. وصوبناه من "التحفة"، ومن "المختارة" للضياء المقدسي، فقد أخرجه من طريقه. وانظر ما قبله.