Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَّانَ الْكِنَانِيِّ، أَنَّ مُسْلِمُ بْنُ الْحَارِثِ التَّمِيمِيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ ﷺ: " إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ، فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ: اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ يَوْمِكَ ذَلِكَ، كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا (١) مِنَ النَّارِ، وَإِذَا صَلَّيْتَ الْمَغْرِبَ، فَقُلْ قَبْلَ أَنْ تُكَلِّمَ أَحَدًا مِنَ النَّاسِ (٢): اللهُمَّ أَجِرْنِي مِنَ النَّارِ سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَإِنَّكَ إِنْ مِتَّ مِنْ لَيْلَتِكَ تِلْكَ، كَتَبَ اللهُ لَكَ جِوَارًا مِنَ النَّارِ " (٣)
- في (ظ ١٣): جواز، وضبب عليها، ولم يرد فيها قوله: من النار.
- قوله: "من الناس" ليس في (ظ ١٣)، وزاد بعدها في (م) و(ق) و(ص): اللهم إني أسألك الجنة.
- إسناده ضعيف، مسلم بن الحارث جهله الدارقطني، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان. وقد اختلف في اسمه واسم أبيه، فقيل كما هو هنا: مسلم ابن الحارث، عن أبيه، وقيل: الحارث بن مسلم، عن أبيه، كما سيأتي في الحديث التالي. قال الحافظ في "تهذيبه": صحح البخاري (التاريخ الكبير ٧/٢٥٣) وأبو حاتم وأبو زُرعة الرازيان (الجرح والتعديل ٣/٨٧-٨٨) والترمذي وابن قانع وغير واحد أن صحابيَّ هذا الحديث اسمه مسلم بن الحارث. وقد وقع هذا الاختلاف في حديث الوليد بن مسلم، فروي عنه على الوجهين، وروي عنه على وجه ثالث وهو: الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه، عن جده. كما ذكره المزي في "التحفة" ٣/٨-٩. وتابعه على الوجه الثاني: الحارث بن مسلم عن أبيه، صدقةُ بن خالد ومحمدُ بن شعيب بن شابور كما سنبينه، وهما ثقتان، وقد استدل الحافظ بهذه المتابعة على صواب تلك الرواية. وذكره ابن حبان في قسم الصحابة من "ثقاته" ٣/٣٨١ باسم مسلم بن الحارث، وقال: حديثه عند ابنه الحارث، وتناقض فذكر ابنه في قسم التابعين ٥/٣٩١ باسم مسلم بن الحارث أيضًا، وقال: يروي عن أبيه! وروى الحديث في صحيحه (٢٠٢٢) من رواية مسلم بن الحارث، عن أبيه. قال الحافظ: وتصحيح مثل هذا في غاية البعد، لكن ابن حبان على عادته في توثيق من لم يرو عنه إلا واحد إذا لم يكن فيما رواه ما يُنكَر. قلنا: ومع ذلك فقد حسنه الحافظ في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٠! وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٧/٢٥٣، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٢١٢) عن هشام بن عمار، وأبو داود (٥٠٨٠)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١١١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (١٣٩) من طريق عمرو بن عثمان، وأبو داود (٥٠٨٠) من طريق مؤمل بن الفضل الحراني وعلي بن سهل الرملي، وابن حبان (٢٠٢٢)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣١٠-٣١١ من طريق داود بن رُشَيد، خمستهم عن الوليد بن مسلم، بهذا الإسناد، وبعضهم ذكره مطولًا. وأخرجه البخاري ٧/٢٥٣ عن محمد بن الصلت، وأبو داود (٥٠٨٠) عن محمد بن المصفى، كلاهما عن الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن حسان، عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه. فسمى الصحابي مسلم بن الحارث. ورواية أبي داود مطولة. وأخرجه البخاري ٧/٢٥٣، وابن قانع ٣/٨٢، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٥٢) من طريق صدقة بن خالد، وأبو داود (٥٠٧٩)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (١٠٥١)، وفي "الدعاء" (٦٦٥)، وابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣٠٩-٣١٠ من طريق محمد بن شعيب بن شابور، كلاهما عن عبد الرحمن ابن حسان، عن الحارث بن مسلم بن الحارث، عن أبيه، وهو عند بعضهم مطول. وانظر ما بعده. ويغني عنه حديث أنس السالف برقم (١٣١٧٣)، وفيه: "من استعاذ بالله من النار ثلاثًا، قالت النار: اللهم أعذه من النار". وإسناده صحيح.