Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، سَمِعَ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ قَالَ: قَامَ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: يَا رَسُولَ اللهِ قَدْ غَفَرَ اللهُ لَكَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ، فَقَالَ: " أَوَلَا (١) أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا " (٢)
- وفي نسخة في (س): أفلا.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين.. سفيان: هو ابن عيينة. وأخرجه عبدُ الرزاق (٤٧٤٦) - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠١٠)، والحميدي (٧٥٩)، والبخاري (٤٨٣٦)، ومسلم (٢٨١٩) (٨٠)، وابن ماجه (١٤١٩)، والنسائي في "المجتبى" ٣/٢١٩، وفي "الكبرى" (١٣٢٥)، وابن خزيمة (١١٨٣)، وابن حبان (٣١١)، والبيهقي في "السنن" ٣/١٦، وفي "الشعب" (٤٥٢٣) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٦٩٣) عن شريك وأبي عوانة وقيس وشيبان، ومسلم (٢٨١٩) (٧٩)، والترمذي في "السنن" (٤١٢) وهو في "الشمائل" (٢٥٩) - ومن طريقه البغوي في "شرح السنة" (٩٣١) - والنسائي في "الكبرى" (١١٥٠١)، وهو في "التفسير" (٥٢١)، وابنُ خزيمة (١١٨٢) من طريق أبي عوانة، والطبراني في "الكبير" ٢٠/١٠١١ من طريق شريك، أربعتهم عن زياد، به. وسيرد بالرقمين: (١٨٢٣٨) و(١٨٢٤٣) . وفي الباب عن عائشة، سيرد ٦/١١٥. وعن أبي هريرة عند الترمذي في "الشمائل" (٢٦٠) و(٢٦١)، وابن ماجه (١٤٢٠)، وابن خزيمة (١١٨٤) . قال السندي: قوله: قام رسول الله ﷺ، أي: في صلاة الليل. قد غفر الله لك، أي: فما بالك تُتعِبُ نفسك، وما بقي بعد المغفرة إلا الراحة؟! وهذا منهم مبني على أن الاجتهادَ في العبادة يكونُ للمغفرة، فمن حصلتْ له، فلا يَحتاجُ إليه، فأشار ﷺ في الجواب أن العبادة قد تكونُ لشكرِ نعمة المولى، وحينئذ، فالمغفرةُ لكونها من أجل النعم تقتضي زيادةً في العبادة، والمبالغة في الاجتهاد، لا تركَه، كما زعموا.