Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى، عَنْ شُعْبَةَ، حَدَّثَنِي سِمَاكٌ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ: " مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى غَيرَهَا (١) خَيْرًا مِنْهَا، فَلْيَأْتِ بِالَّذِي (٢) هُوَ خَيْرٌ " (٣)
- لفظ "غيرها" لم يرد في (م) ولا (ص) .
- في (ظ ١٣) و(ق) و(ص): الذي.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير سماك- وهو ابن حرب- وتميم، فمن رجال مسلم، وهذا الحديث مما انتقاه لسماك، كما سيرد. يحيى: هو ابن سعيد القطان، وشعبة: هو ابن الحجاج. وسيرد من طريق غندر، عن شعبة، بهذا الإسناد برقم (١٨٢٦٥) ونذكر تخريجه هناك. وسيرد بالأرقام (١٨٢٥١) و(١٨٢٥٧) و(١٨٢٧٣) و٤/٣٧٨. وقد سلف من حديث عبد الله بن عمرو برقم (٦٩٠٧)، وانظر شواهده هناك، وانظر أيضا التعليق على الحديث رقم (٦٧٣٦) . قال السندي: قوله: "من حلف على يمين" أريد بها المحلوف عليه، لا الحَلِفَ. "فليأت بالذي هو": لا يمتنع عن فعل الخير بحلف على خلافه، بل يأتي به ولو حلف على خلافه، فإن تكفير الحلف ممكن، وفعلُ الخير لا بَدَلَ له.