Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، الْمَعْنَى، قَالَا: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا سَيُكَلِّمُهُ رَبُّهُ ﷿، لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ تُرْجُمَانٌ، فَيَنْظُرُ عَمَّنْ (١) أَيْمَنَ مِنْهُ، فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، وَيَنْظُرُ عَمَّنْ (٢) أَشْأَمَ مِنْهُ، فَلَا يَرَى إِلَّا شَيْئًا قَدَّمَهُ، وَيَنْظُرُ أَمَامَهُ، فَتَسْتَقْبِلُهُ النَّارُ، فَمَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَّقِيَ النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَلْيَفْعَلْ " (٣) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ص): على من.
- في (ص): عن.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وأبو معاوية: هو محمد بن خازم، والأعمش: هو سليمان بن مهران، وخيثمة: هو ابن عبد الرحمن الجعفي. وأخرجه ابن أحمد في "السنة" (٢٤٧) عن أبيه أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" ص١٤٩-١٥٠ من طريق وكيع، وأبي معاوية، به. وأخرجه الترمذي (٢٤١٥)، وابن ماجه (١٨٥) و(١٨٤٣)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٦) مختصرًا، والآجري في "التصديق بالنظر إلى الله تعالى في الآخرة" (٥٦)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٢١٩٥) و(٢١٩٦) من طوق، عن وكيع، به. وأخرجه أبو عبيد القاصم بن سلام في "الأموال" (٩٠٥) بنحوه مختصرًا - ومن طريقه الطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٨٩) - والترمذي (٢٤١٥)، وعثمان ابن سعيد الدارمي في "الرد على الجهمية" ص ٨٠ مختصرًا، وابن حبان (٧٣٧٣) من طريق أبي معاوية، به، قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح. وأخرجه أبو داود الطيالسي (١٠٣٨) عن أبي معاوية، بهذا الإسناد، موقوفًا. قال يونس بن حبيب راوي المسند: لم يرفعه أبو داود، وهذا الحديث قد رفعه أصحاب الأعمش وأبو أسامة وأظن أبا معاوية أيضًا. قلنا: قد رفعه أبو معاوية في رواية أحمد هذه، وفي المصادر المذكورة آنفًا. وأخرجه مطولًا ومختصرًا حميد بن زنجويه في "الأموال" (١٣٥٦)، والبخاري (٦٥٣٩) و(٧٥١٢) و(٧٤٤٣)، ومسلم (١٠١٦) (٦٧)، وابن أبي عاصم في "السنة" (٦٠٦)، وعبد الله بن أحمد في "السنة" (٢٤٨) و(٢٤٩)، وابن خزيمة في "التوحيد" ص١٥٠، والآجري في "التصديق بالنظر" (٥٥)، والطبراني في "الكبير" ١٧/ (١٨٤) ... (١٩٠)، وفي "الأوسط" (٨٥٨٧)، وفي "الصغير" (٩١٧)، وابن منده في "الإيمان" (٧٨٧) - (٧٨٩)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (٥٥٣)، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/١٢٤، وفي "تاريخ أصبهان" ١/٣١٨ و٢/٢٥٧، والبيهقي في "السنن" ٤/١٧٦، وفي "الأسماء والصفات" ص٢١٨، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٠/٤٦٩، والبغوي في "شرح السنة" (١٦٣٨) و(٤٣٣١)، والذهبي في "سير أعلام النبلاء" ٩/٢٧٩ و١٣/٣٤ من طرق، عن الأعمش، به. وقوله: "فمن استطاع منكم أن يتقي النار ولو بشق تمرة فليفعل" سلف نحوه من حديث عبد الله بن مسعود برقم (٣٦٧٩) وذكرنا أحاديث الباب هناك. وسيرد بالأرقام (١٨٢٤٨) و(١٨٢٥٢) و(١٨٢٥٣) و(١٨٢٥٤) و(١٨٢٧١) و(١٨٢٧٢) و(١٨٢٧٤) و٤/٣٧٧ و٣٧٩، ومطولًا ٤/٣٧٨-٣٧٩. قال السندي: قوله: "فينظر عمن أيمن من": هكذا في النسخ، بإثبات "عن" و"من" والظاهر أن "من" زائدة، يدل عليه سقوطه في رواية البخاري (١٤١٣) ذكرها في كتاب الزكاة، وعلى تقدير إثباتها، فالظاهر تقديم "من" على "عن" على أن "عن" اسم بمعنى الجانب، والله تعالى أعلم.