Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، يَقُولُ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ: " وَاللهِ مَا كَانَ النَّبِيُّ ﷺ، أَوْ قَالَ نَبِيُّكُمْ ﵇، يَشْبَعُ مِنَ الدَّقَلِ (١)، وَمَا تَرْضَوْنَ دُونَ أَلْوَانِ التَّمْرِ، وَالزُّبْدِ " (٢)
- في (ظ١٣) و(ق): من تمر الدقَل.
- إسناده رجاله ثقات رجال الشيخين، غير أبي كامل- وهو مظفر بن مدرك الخراساني- فمن رجال النسائي، وروى له أبو داود في كتاب "التفرد"، وهو ثقة، وغير سماك بن حرب فمن رجال مسلم، وروى له البخاري تعليقًا، صدوق حسن الحديث، انتقى له الإمامُ مسلم جملةَ أحاديث وأودعها في "صحيحه". زهير: هو ابن معاوية. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/٤٠٦، ومسلم (٢٩٧٧) (٣٥)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (١٠٤٢٩) من طرق، عن زهير بن معاوية، بهذا الإسناد. زاد البيهقي: وألوان الثياب. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٣/٢٢٤، وهَنَاد بن السَري في "الزهد" (٧٢٧)، ومسلم (٢٩٧٧) (٣٤)، والترمذي (٢٣٧٢)، وعبد الله بن أحمد في زياداته على "الزهد" لأبيه ص٢٨، وابنُ حبان (٦٣٤٠)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٧١) من طريق أبي الأحوص، وابنُ حبان كذلك (٦٣٤١)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "أخلاق النبي ﷺ" ص٢٧٥ من طريق أبي عوانة، كلاهما عن سماك بن حرب، به. قال الترمذي: هذا حديث صحيح. ولفظ رواية أبي الأحوص: لقد رأيتُ نبيكم ﷺ، وما يجد من الدَّقَل ما يملأ بطنه. وقد سلف برقم (١٥٩) من طريق شعبة، عن سماك بن حرب، عن النعمان ابن بشير، عن عمر قال: لقد رأيتُ رسول الله ﷺ يلتوي، ما يجد ما يملأ به بطنه من الدَّقَل. قال ابن أبي حاتم في "العلل" ٢/١٠٦ فيما نقله عن أبيه: كذا قال شعبة، وأما غيره من أصحاب سماك، فليس يتابعه أحد منهم، إنما يقولون: سماك، عن النعمان، عن النبي ﷺ. قال: وإن لم يتابعه أحد، فإنَّ شعبة أحفظهم. وسيرد بالحديث بعده. وفي الباب عن ابن عباس ﵄ بلفظ أن النبي ﷺ كان يبيتُ الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون عَشاءً، وكان عامةُ خبزهم خبزَ الشعير. وقد سلف برقم (٢٣٠٣) بإسناد صحيح. وعن أبي أمامة بلفظ: ما كان يَفضل على أهل بيت رسول الله ﷺ خبزُ الشعير. سيرد ٥/٢٥٣. وعن أبي هريرة بلفظ: ما شبع نبيُّ الله ﷺ وأهلُه ثلاثةَ أيام تباعًا من خبز حنطة حتى فارق الدنيا. سلف برقم (٩٦١١) وذكرنا بقية أحاديث الباب قال السندي: قوله: من تمر الدقَل، هو بفتحتين: رديء التمر، والإضافة للبيان ... دون ألوان التمر، أي: أنتم تجمعون بين ألوان التمر ولا ترضون بدونها. والزُّبد، بضم فسكون: معروف، أي: ما ترضون بألوان التمر أيضا بلا زبد معها.