Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْجَسَدِ، إِذَا اشْتَكَى الرَّجُلُ رَأْسَهُ تَدَاعَى لَهُ (١) سَائِرُ جَسَدِهِ " (٢)
- لفظة "له" ليست في (ظ ١٣) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير، والأعمش: هو سليمان بن مهران، والشعبي: هو عامر بن شراحيل. وأخرجه ابنُ أبي شيبة ١٣/٢٥٣، وهنَاد في "الزهد" (١٠٢٩)، وابن منده في "الإيمان" بعد (٣١٩) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وقرن ابنُ أبي شيبة بأبي معاوية وكيعًا. وأخرجه مسلم (٢٥٨٦) (٦٧)، وابن منده في "الإيمان" (٣١٩)، واللالكائي في "أصول الاعتقاد" (١٦٧٧)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٧) من طرق، عن الأعمش، بنحوه. وأخرجه ابن المبارك في "المسند" (١٤)، وفي "الزهد" (٧٢٢)، والطيالسي (٧٩٠)، والحميدي (٩١٩)، ومسلم (٢٥٨٦)، والبغوي في "الجعديات" (٦٠٨) وابن حبان (٢٣٣) و(٢٩٧)، والرامهرمزي في "الأمثال" (٤٠) (٤٢)، والطبراني في "الصغير" (٣٨٢)، والإسماعيلي في "معجم الشيوخ" ص٣٤٨، وابن منده في "الإيمان" (٣٢٢)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٧٦١٠)، والخطيب في "تاريخ بغداد" ١٢/٦٥ من طرق عن الشعبي، بنحوه. وأخرجه الرامهرمزي في "الأمثال" (٤١)، وأبو الشيخ الأصبهاني في "الأمثال" (٣٥٠)، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٦٢، ٧٤، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٣٦٦) (١٣٦٨) من طريق عبد الملك بن عمير، عن النعمان ابن بشير، بنحوه. وسيرد بطرق أخرى بالأرقام: (١٨٣٧٣) و(١٨٣٧٥) و(١٨٣٨٠) و(١٨٣٩٣) و(١٨٤١٦) و(١٨٤٣٣) و(١٨٤٣٤)، وسيرد من زوائد عبد الله بالرقمين: (١٨٤٤٨) و٤/٣٧٥. وفي الباب عن سهل بن سعد سيرد ٥/٣٤٠. وعن أبي موسى الأشعري مرفوعًا بلفظ: "المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضًا" سيرد ٤/٤٠٤. قال السندي: قوله: "مثل المؤمن"، أي: نوع المؤمن، فإذا وقع أمر على بعض هذا النوع، فكأنه وقع على تمام النوع، وليس هذا إخبارًا، وإنما هو أمرٌ بما ينبغي أن يكون بين المؤمنين من المحبة والاتحاد. تداعى: قيل: التداعي: التتابع، وقيل: كأن بعضها دعا بعضًا إلى الموافقة في السهر والألم.