Translation coming soon إن شاء الله
• قَالَ عَبْدُ اللهِ (١) حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ ربهِ، (٢) مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا أَبُو وَكِيعٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، عَلَى هَذِهِ الْأَعْوَادِ، أَوْ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ،: " مَنْ لَمْ يَشْكُرِ الْقَلِيلَ، لَمْ يَشْكُرِ الْكَثِيرَ، وَمَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ، لَمْ يَشْكُرِ اللهَ. وَالتَّحَدُّثُ بِنِعْمَةِ اللهِ شُكْرٌ، وَتَرْكُهَا كُفْرٌ، وَالْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ " قَالَ: فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ: " عَلَيْكُمْ بِالسَّوَادِ الْأَعْظَمِ؟ " قَالَ: فَقَالَ رَجُلٌ: مَا السَّوَادُ الْأَعْظَمُ؟ فَقَالَ أَبُو أُمَامَةَ: " هَذِهِ الْآيَةُ فِي سُورَةِ النُّورِ " ﴿فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْهِ مَا حُمِّلَ وَعَلَيْكُمْ مَا حُمِّلْتُمْ﴾ (٣) [النور: ٥٤]
- في (م): حدثنا عبد الله، حدثني أبي، وهو خطأ، فالحديث من زيادات: عبد الله.
- كذا في (س) و(ص) و(ق)، وكذا سماه الحسيني في "إكماله"، قال الحافظ في "التعجيل": كذا وقع في خط الحسيني: عبد ربه، بالراء، بعدها موحدة، وزاد فيها تارة هاء، وتارة حذفها، وهو غلط، والصواب: عبدويه، بوزن راهويه، وكذا هو في "ميزان" الذهبي. قلنا: وكذا سماه ابن عدي في "الكامل" ٧/٢٦٦٧، قال: وهو ابن عبد الله، وقد جاء اسمه على الصواب في (ظ ١٣) وهامش (س) في مكرره الآتي بـ ٤/٣٧٥، ولم يرد في (ظ ١٣) في هذا الموضع، ووقع في (م): ابن عبد الرحمن، وهو خطأ.
- هو مكرر سابقه غير شيخ أحمد، فهو هنا يحيى بن عبدويه، نقل الذهبي عن يحيى بن معين في رواية عبد الخالق بن منصور عنه أنه كذبه، قال: وأثنى عليه أحمد، وأمر ابنه عبد الله بالأخذ عنه. قال السندي: قوله: (فإن تولَّواْ فإنما عليه ما حمِّل): ظاهره أنه أراد أن من أطاع الله ورسوله، فهم السواد الأعظم، قليلين كانوا أو كثيرين، والله تعالى أعلم.