Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ شَرِيكٍ، قَالَ: " أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ، وَإِذَا أَصْحَابُهُ كَأَنَّمَا (١) عَلَى رُءُوسِهِمْ الطَّيْرُ " (٢)
- في (ظ١٣): كأن، وهي نسخة في (س) .
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين، غير المسعودي- وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن عبد الله بن مسعود- فمن رجال أصحاب السنن. وكيع: هو ابن الجراح الرؤاسي، وروايته عن المسعودي قديمة. وأخرجه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٤٧٠)، والطبراني في "الكبير" (٤٨٦) من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وأخرجه مطولًا الطيالسي (١٢٣٢-١٢٣٣) - ومن طريقه أبو نعيم في "معرفة الصحابة" (٧٧٢)، والبيهقي في "الآداب" (٨٥٨)، وابن الأثير في "أسد الغابة" ١/٨١- والحاكم في "المستدرك" ٤/١٩٨، والخطيب البغدادي في "موضح أوهام الجمع والتفريق" ٢/١٠٠-١٠١ من طريق يزيد بن هارون، كلاهما عن المسعودي، به. وقرن الطيالسي بالمسعودي شعبة، وسيرد مطولًا من طريق شعبة بالحديث بعده. قال السندي: قوله: كأنما على رؤوسهم الطيرة كناية عن سكونهم ووقارهم في حضرته صلي الله عليه وسلم، لأن الطير لا تكاد تقع إلا على شيء ساكن.