Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ جُنْدُبًا الْبَجَلِيَّ قَالَ: قَالَتْ امْرَأَةٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: مَا أَرَى صَاحِبَكَ إِلَّا قَدْ أَبْطَأَ عَلَيْكَ (١)؟ قَالَ: فَنَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: " ﴿مَا وَدَّعَكَ رَبُّكَ وَمَا قَلَى (٢)﴾ [الضحى: ٣] "
- في هامش (س): عنك.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٩٥١)، ومسلم (١٧٩٧)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (٢٥٣٥)، والطبري في "التفسير" ٣٠/٢٣١ من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٣٥) - ومن طريقه أبو عوانة ٤/٣٣٩- ٣٤٠- والنسائي في "الكبرى" (١١٦٨١) - وهو في "التفسير" (٧٠١) -، والطبراني في "الكبير" (١٧١٠) من طرق عن شعبة، به. وأخرجه الطبري في "التفسير" ٣٠/٢٣١ من طريق مفضل بن صالح، عن الأسود، به. ولفظه: لما أبطأ جبريل رسول الله ﷺ، فقالت امرأة من أهله أو من قومه: ودَع الشيطان محمدًا، فأنزل الله: (والضحى....) . وسيرد بالأرقام: (١٨٨٠١) و(١٨٨٠٤) و(١٨٨٠٦) . وفي الباب عن زيد بن أرقم عند الحاكم ٢/٥٢٦-٥٢٧. وعن خديجة عند الطبري في "تفسيره" (٢٠/٢٣١، ٢٣٢، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٧/٦٠، وابن بشكوال في "غوامض الأسماء المبهمة" (٩٢) . وعن ابن عباس عند الطبري ٣٠/٢٣١-٢٣٢. قولها: "ما أرى صاحبك" يعني جبريل. "إلا قد أبطأ عليك"، أي: ما يجيئك بالوحي، أي: فانقطع عنه الوحي. تقول ذلك إظهارًا للشماتة بانقطاع الوحي عنه ﷺ.