Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ أُمِّ بَكْرٍ، عَنِ الْمِسْوَرِ قَالَ: مَرَّ بِي يَهُودِيٌّ وَأَنَا قَائِمٌ خَلْفَ النَّبِيِّ ﷺ، وَالنَّبِيُّ ﷺ (١) يَتَوَضَّأُ، قَالَ: فَقَالَ: ارْفَعْ أَوْ اكْشِفْ ثَوْبَهُ عَنْ ظَهْرِهِ، قَالَ: فَذَهَبْتُ (٢) بِهِ أَرْفَعُهُ، قَالَ: " فَنَضَحَ النَّبِيُّ ﷺ، فِي وَجْهِي مِنَ (٣) الْمَاءِ " (٤)
- قوله: والنبي ﷺ، ليس في (ظ ١٣) .
- في (م): فذهبت به. بزيادة: به، وهو خطأ.
- لفظ "من": ليس في (ظ ١٣) .
- إسناده ضعيف، لجهالة حال أم بكر، وهي ابنة المسور، وقد سلف الكلام عليها في الرواية (١٨٩٠٧)، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح. وأخرجه البيهقي في "الدلائل" ١/٢٦٦-٢٦٧ من طريق أبي عامر بهذا الإسناد. وقال: وإنما كانوا يبحثون عن ذلك لأنه كان مكتوبًا عندهم بصفته ﷺ. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٣٢) من طريقين عن عبد الله بن جعفر، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/٢٣٤، وقال: رواه أحمد والطبراني، ورجاله ثقات. قال السندي: قوله: "عن ظهره"، أي: حتى يظهر خاتم النبوة. فنضح، أي: بطريق المزاح، أو منعًا له عما قصد لعلمه بعدم انتفاع اليهود بذلك، والله تعالى أعلم.