Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَا: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللهِ الصُّنَابِحِيّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِقَرْنَيْ (١) شَيْطَانٍ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا، وَيُقَارِنُهَا حِينَ تَسْتَوِي، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا، فَصَلُّوا غَيْرَ هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلَاثِ " (٢)
- في (ق) و(م) وهامش (س): بين قرني.
- حديث صحيح، وهذا إسناد مرسل قوي. عبد الله الصنابحي: هو أبو عبد الله الصنابحي عبد الرحمن بن عُسَيْلة، تابعي، لم يدرك النبي ﷺ، وقد اختلف على زيد بن أسلم في اسمه، وتصريحه بسماعه من النبي ﷺ هنا لا يعتد به، وقد بينا كل ذلك بيانًا شافيًا في أول الترجمة فلينظر لزامًا. وأخرجه الطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٧٥) من طريق روح بن عبادة، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٤٧٥ من طريق الحارث بن أسامة، عن روح، به إلا أنه قال: سمعت أبا عبد الله الصنابحي. وهو عند مالك في "الموطأ" ١/٢١٩ ومن طريقه أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/٥٥ (ترتيب السندي)، وفي "الرسالة" (٨٧٤)، وفي "الأم" ١/١٤٧، وفي "اختلاف الحديث" ص١٢٥-١٢٦، والبخاري في "التاريخ الكبير" ٥/٣٢٢، وفي "الصغير" ١/١٦٧، والنسائي في "المجتبى" ١/٢٧٥، وفي "الكبرى" (١٥٤٢)، ويعقوب بن سفيان في "المعرفة والتاريخ" ٢/٤٥٤- ومن طريقه البيهقي في "السنن" ٢/٤٥٤ وفي "معرفة السنن والآثار" (٥١٣٨) - وأبو يعلى (١٤٥١) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٣/٢٨١- والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٩٧٤)، وابن قانع في "معجمه" ٢/٧٣-٧٤.