Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ عَنْ صَيْدِ الْمِعْرَاضِ، فَقَالَ: " مَا أَصَابَ بِحَدِّهِ، فَكُلْ، وَمَا أَصَابَ بِعَرْضِهِ، فَهُوَ وَقِيذٌ " وَسَأَلْتُهُ (١) عَنْ صَيْدِ الْكَلْبِ، فَقَالَ: " إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَيْهِ (٢)، فَأَمْسَكَ عَلَيْكَ، فَكُلْ، وَإِنْ وَجَدْتَ مَعَهُ كَلْبًا غَيْرَ كَلْبِكَ، وَقَدْ قَتَلَهُ، وَخَشِيتَ أَنْ يَكُونَ قَدْ أَخَذَهُ مَعَهُ، فَلَا تَأْكُلْ، فَإِنَّكَ إِنَّمَا ذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ عَلَى كَلْبِكَ، وَلَمْ تَذْكُرْهُ عَلَى غَيْرِهِ " (٣)
- في (م): وسألت.
- لفظ "عليه" ليس في (ظ١٣) .
- إسناده صحيح على شرط الشيخين، وهو مكرر (١٨٢٤٥) غير شيخ أحمد، فهو هنا يزيد: وهو ابن هارون، وقرن هنا بزكريا عاصمًا الأحول، وزكريا بن أبي زائدة صرح بالتحديث هناك. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٧/١٨٣، وفي "الكبرى" (٤٧٨٥)، وأبو عوانة ٥/١٢٣ و١٣٠ و١٣١، وأبو نعيم في "الحلية" ٤/٣٣٣-٣٣٤، والبيهقي ٩/٢٣٦ و٢٤٩ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وله طرق كثيرة أوردناها عند الرواية (١٨٢٤٥) . وانظر ما بعده.