Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ (١) حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ، رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، أَحَدِ بَنِي مُرَّةَ بْنِ هَمَّامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: إِنَّهُ أَتَى الشَّامَ، فَرَأَى النَّصَارَى. فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: فَقُلْتُ: لِأَيِّ شَيْءٍ تَصْنَعُونَ هَذَا؟ قَالُوا: هَذَا كَانَ تَحِيَّةَ الْأَنْبِيَاءِ قَبْلَنَا، فَقُلْتُ: نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ هَذَا بِنَبِيِّنَا. فَقَالَ: نَبِيُّ اللهِ ﷺ: " إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا (٢) كِتَابَهُمْ، إِنَّ اللهَ ﷿ أَبْدَلَنَا خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ السَّلَامَ تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ " (٣)
- قوله: حدثنا علي، سقط من (س) و(ص) و(ق) و(م)، وثبت في (ظ١٣)، و"أطراف المسند"، لكن محققه حذفها، ظنَّها مقحمة. وعلي- وهو ابن المديني- يروي عن معاذ بن هشام.
- في (م): حرقوا، وهو خطأ.
- جيد دون قوله: "إنهم كذبوا على أنبيائهم.. إلى آخر الحديث. وهذا إسناد ضعيف لاضطرابه، وقد بسطنا القول في اضطرابه في الرواية السالفة برقم (١٩٤٠٣) . وأخرجه البزار في "مسنده" (١٤٦١) (زوائد)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٠) مختصرًا، والحاكم ٤/١٧٢ من طريق معاذ بن هشام، بهذا الإسناد. وليس عندهم: إن الله ﷿ أبدلنا خيرًا من ذلك السلامَ، تحية أهل الجنة. وقال الحاكم: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، ووافقه الذهبي! وذكره الهيثمي في "المجمع" ٤/٣٠٩ ونسبه لأحمد والبزار، وقال: ورجال البزار رجال الصحيح، وكذلك طريق من طرق أحمد، وروى الطبراني بعضه أيضًا. وسلف برقم (١٩٤٠٣) . وقوله: "السلام تحية أهل الجنة" له شاهد موقوف من حديث ابن عباس، فيما ذكر الحافظ في "الفتح" ١١/١٣، ونسبه إلى البيهقي في "الشُّعب". وتحريفُ أهل الكتاب لكتابهم وكذبُهم على أنبيائهم؛ مما جاء في كتاب الله في غير موضع، وجاء فيه كذلك أن تحية أهل الجنة السلام في قوله تعالى: (تحيتهم فيها سلام) [يونس: ١٠] و[إبراهيم: ٢٣] .