Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بْنُ حَكِيمٍ الْأَنْصَارِيُّ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَلَمَّا وَرَدْنَا الْبَقِيعَ، إِذَا هُوَ بِقَبْرٍ جَدِيدٍ، فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقِيلَ: فُلَانَةُ، فَعَرَفَهَا، فَقَالَ: " أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهَا؟ " قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، كُنْتَ قَائِلًا صَائِمًا، فَكَرِهْنَا أَنْ نُؤْذِنَكَ، فَقَالَ: " لَا تَفْعَلُوا، لَا يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَلَا آذَنْتُمُونِي بِهِ، فَإِنَّ صَلَاتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ " قَالَ: ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَّنَا (١) خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا (٢)
- في (ص) و(ق): فصففنا.
- إسناده صحيح إن ثبت سماعُ خارجه بن زيد- وهو ابن ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وإلا فمنقطع، فقد قال البخاري في "التاريخ الصغير" ١/٤٢- ونقله عنه الحافظ المزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة خارجة بن زيد) -: إن صحَّ قولُ موسى بن عقبة: إن يزيد بن ثابت قُتل أيام اليمامة في عهد أبي بكر الصديق، فإن خارجة لم يدرك يزيد. وقال ابنُ عبد البر في "الاستيعاب" (في ترجمة يزيد بن ثابت): وروى عنه خارجة بن زيد، ولا أحسبه سمع منه. وقال الحافظ في "الإصابة": إذا مات (يعني يزيد) باليمامة فروايةُ خارجة عنه مرسلة. هُشيم: هو ابن بشير، وقد صرح بالتحديث، وعثمان بن حكيم: هو ابن عبّاد بن حنيف. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/٢٧١-٢٧٢ من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا ابن أبي شيبة ٣/٢٧٥-٢٧٦ و٣٦٠، وابن ماجه (١٥٢٨)، وابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧٠)، وابن قانع في "معجم الصحابة" ٣/٢٢٨-٢٢٩، وابن حبان (٣٠٨٧) و(٣٠٩٢)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٨)، والبيهقي في "السنن" ٤/٣٥، ٤٨ من طريق هُشيم، به. وأخرجه النسائي ٤/٨٤-٨٥، وفي "الكبرى" (٢١٤٩)، وأبو يعلى (٩٣٧) - ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" ٥/٤٨٠- وابن قانع ٣/٢٢٨-٢٢٩، وابن حبان (٣٠٨٣)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٧)، والحاكم في "مستدركه" ٣/٥٩١ من طرق عن عثمان بن حكيم، به. وفي الباب عن أبي هريرة أن امرأة سوداء، أو رجلًا، كان يَقُمُّ المسجد، ففقده رسول الله، فسأل عنه، فقالو: مات، فقال: "ألا كنتم آذنتموني به" ... سلف برقم (٨٦٣٤) وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: ألا، بالتخفيف. آذنتموني؛ بالمد، أي: أخبرتموني. قائلًا: من القيلولة. فإن صلاتي: من قال بالخصوص أخذه من هذا الكلام.