Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ عُثْمَانَ يَعْنِي ابْنَ حَكِيمٍ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ عَمِّهِ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ، " أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ النَّبِيِّ ﷺ فِي أَصْحَابِهِ، فَطَلَعَتْ جِنَازَةٌ، فَلَمَّا رَآهَا رَسُولُ اللهِ ﷺ ثَارَ وَثَارَ أَصْحَابُهُ مَعَهُ، (١) فَلَمْ يَزَالُوا قِيَامًا حَتَّى نَفَذَتْ " قَالَ: وَاللهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ، وَلَا أَحْسِبُهَا إِلَّا يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً وَمَا سَأَلْنَا (٢) عَنْ قِيَامِهِ ﷺ (٣)
- كلمة "معه" ليست في (ظ ١٣) .
- في (ظ١٣): سألناه.
- حديث صحيح، وهذا إسناد يصح إن ثبت سماعُ خارجة بن زيد- وهو ابنُ ثابت- من عمه يزيد بن ثابت، وقد بسطنا القول في ذلك في إسناد الحديث السابق. ابنُ نُمير: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ٣/٣٥٧- ومن طريقه ابن أبي عاصم في "الآحاد والمثاني" (١٩٧١)، والطبراني في "الكبير" ٢٢/ (٦٢٩) - والحاكم في "مستدركه" ٣/٥٩١ من طريق عبد الله بن نمير، بهذا الإسناد. وتحرف اسم عثمان بن حكيم في مطبوع ابن أبي شيبة إلى "عبد الله بن حكيم"، وتحرف اسم "ابن نمير" في مطبوع الحاكم إلى "ابن عمير". وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٤/٤٥، وفي "الكبرى" (٢٠٤٧) مختصرًا من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن عثمان بن حكيم، به. وله شاهد من حديث جابر بن عبد الله، قال: مرَّت بنا جنازة، فقام لها رسول الله ﷺ، وقمنا معه، فقلتُ: يا رسول الله، إنها جِنازة يهودي! فقال: "إن الموت فزع، فإذا رأيتم الجِنازة، فقوموا" سلف برقم (١٤٤٢٧)، وإسناده صحيح على شرط الشيخين. وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص، سلف برقم (٦٥٧٣)، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب. وانظر حديث أبي موسى الأشعري الآتي برقم (١٩٤٩١) وفيه أن النبي ﷺ قال: "فلستم لها تقومون إنما تقومون لمن معها من الملائكة " وانظر تخريجه، ففيه ذكر تعدد تعليل سبب القيام، والجمع بين الروايات في ذلك. قال السندي: قوله: ثار، أي: قام. نفذت؛ بإعجام الذال، أي: مضت. من تأذ بها، أي: قام لأجل التأذي بتلك الجِنازة من نتَن الريح ونحوه هنا، ولكن قد ثبت أنه ﷺ كان يقوم للجنازة أولًا، ثم نُسخ ذلك، والله تعالى أعلم.