Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ يَعْنِي ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَعْلَى بْنِ كَعْبٍ الثَّقَفِيَّ الطَّائِفِيَّ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ الشَّرِيدِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فَأَنْشَدْتُهُ، فَكُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا قَالَ: " هِيَ " (١) . حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِائَةَ قَافِيَةٍ، فَقَالَ: " إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- جاء في الروايات الآتية: إيه، وهيه، وهو الموافق لما في المصادر.
- حديث صحيح. عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي -وإن يكن ضعيفًا- تابعه إبراهيمُ بنُ ميسرة في الروايتين (١٩٤٦٧) و(١٩٤٧٦)، وإنما أخرج له مسلمٌ متابعة. وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين، غير صحابيه فلم يخرج له البخاري في الصحيح. أبو أحمد: هو محمد بن عبد الله بن الزبير الزبيري. وأخرجه البيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٢٢٧، و"السنن الصغير" (٤٢٩٢) من طريق أبي أحمد الزبيري، بهذا الإسناد. قال البيهقي: قال الشافعي ﵀: وسمع رسول الله ﷺ الحُداء والرَّجَز. وأخرجه الطيالسي (١٢٧١)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٨٦٩)، ومسلم (٢٢٥٥)، وابنُ ماجه (٣٧٥٨)، والترمذي في "الشمائل" (٢٤٩)، وأبو عوانة كما في "إتحاف المهرة" ٦/١٩٠، وابن قانع في "معجم الصحابة" ١/٣٤٢، والطبراني في " الكبير" (٧٢٣٧)، والبغوي في "شرح السنة" (٣٤٠٠)، وابنُ الأثير في "أسد الغابة" ٢/٥٢٠-٥٢١ (في ترجمة الشريد)، والمزي في "تهذيب الكمال" (في ترجمة عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي) من طرق عن عند الله بن عبد الرحمن الطائفي، به. وأخرجه الطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/٣٠٠ من طريق سفيان الثوري، عن يعلى بن عند الرحمن، عن عمرو بن الشريد، به. وقوله: يعلى ابن عند الرحمن من الأوهام، صوابه عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى كما ذكر المزي في "التهذيب"، قلنا: ولعله محرَّفٌ عن "أبي يعلى بن عبد الرحمن" لأن أبا يعلى كنية عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٧٢٥٩) من طريق سماك بن حرب أن عمرو ابن رافع حدثه- وكان مولىَ لأبي سفيان- أن الشريد بينما هو يمشي بين منىً والشِّعب في حَجة رسول الله ﷺ التي حَج؛ قال: وإذا وَقع ناقةٍ خلفي، فالتفت، فإذا رسولُ الله ﷺ ... ثم ذكر نحوه. وسيرد بالأرقام: (١٩٤٦٤) (١٩٤٦٧) (١٩٤٧٦) . وفي الباب عن أبي هريرة سلف برقم (٧٣٨٣) . وعن ابن عباس أن النبي ﷺ صدَّق أميةَ في شيء من شعره؛ سلف برقم (٢٣١٤)، وإسناده ضعيف. وسلف حديثُ ابن عباس (٢٤٢٤) مرفوعًا بلفظ: "إن من الشعر حكمًا، ومن البيان سحرًا". قال السندي: قوله: هي، بكسر الهاء، وسكون الياء: كلمة يُستزاد بها الحديثُ وغيره، وكان أمية ترهٌب قبل الإسلام، وكان حريصًا على استعلام النبي الموعود من العرب، وكان يرجو أن يكون هو ذاك النبي الموعود، فلما أخبر أنه من قريش، منعه الحسد من الإيمان به، وبالجملة فكان شعره مشتملًا على الحكم والعلوم، فلذا استزاده. إن كاد لَيُسلِمُ: إنْ مخففة من الثقيلة، ويُسلم من الإسلام.