Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ الشَّرِيدِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُخْبِرُ (١) عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا وَجَدَ الرَّجُلَ رَاقِدًا (٢) عَلَى وَجْهِهِ لَيْسَ عَلَى عَجُزِهِ شَيْءٌ، رَكَضَهُ بِرِجْلِهِ، وَقَالَ: " هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى اللهِ ﷿ " (٣)
- في (ظ١٣) و(م): يخبره.
- في نسخة في (س): نائمًا.
- مرفوعه حسن لغيره، وهذا إسناد مرسَل، كما في جميع النسخ، و"مجمع الزوائد" ٨/١٠١، ووقع في "أطراف المسند" ٢/٥٧٨، و"إتحاف المهرة" ٦/١٩١ متصلًا، بذكر الشريد والد عمرو، ولا نظنه إلا وهمًا من الحافظ ﵀، فقد صرح عمرو بن الشريد في الرواية الآتية برقم (١٩٤٧٣) بإرساله، فقال: بلغنا أن رسول الله ﷺ مرَّ على رجل وهو راقد ... قلنا: وقد فاتنا أن نشير إلى إرساله حيث ذكرناه شاهدًا لحديث طِخْفَةَ بن قيْسِ الغفاري السالف برقم (١٥٥٤٣)، فيستدرك من هنا. ابن جريج: هو عبد الملك بن عبد العزيز. وأورده الهيثمي في "المجمع" ٨/١٠١، وقال: رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح. وسيرد برقم (١٩٤٧٣) دون قوله: ليس على عجزه شيء. وله شاهد من حديث طِخْفَةَ بن قيس الغِفاري المذكور آنفًا، وإسناده ضعيف. وآخر من حديث أبي أمامة عند البخاري في "الأدب المفرد" (١١٨٨) من طريق يزيد بن هارون، وابن ماجه (٣٧٢٥) من طريق سَلَمة بن رجاء، كلاهما عن الوليد بن جميل الدمشقي، أنه سمع القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي أبا عبد الرحمن، عن أبي أُمامة قال: مرَ النبي ﷺ على رجل نائم في المسجد منبطحِ على وجهه، فضربه برجله، وقال: "قم، واقعد، فإنها نومة جهنَّمية"، وإسناده حسن من أجل الوليد بن جميل. قال السندي: قوله: ليس على عجزه شيء، أي: مكشوف العجز.