Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَمْرٍو، عَنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَنْ عَمِلَ حَسَنَةً فَسُرَّ بِهَا، وَعَمِلَ سَيِّئَةً فَسَاءَتْهُ (١) فَهُوَ مُؤْمِنٌ " (٢)
- في (ظ ١٣): فأساءته.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، المُطَلب- وهو ابنُ عبد الله بن حَنْطب- لا يُعرف له سماعٌ من الصحابة، فيما نقل الترمذي في "العلل الكبير" ٢/٩٦٤ عن البخاري. وقال أبو حاتم- كما في "المراسيل" ص١٦٤-: عامة روايته مرسل. اهـ. وبقيةُ رجاله رجالُ الصحيح. عبد العزيز بن محمد: هو الدراوردي، وعمرو بن أبي عمرو: هو مولى المُطَّلِب بن عبد الله بن حَنْطَب. وأخرجه البزار (٧٩) "زوائد" عن محمد بن أبان القرشي، والحاكم في "المستدرك" ١/١٣ و٥٤، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٦٩٩٣) من طريق سعيد بن منصور، كلاهما عن عبد العزيز بن محمد، بهذا الإسناد. وقرن سعيدُ ابنُ منصور بعبد العزيز بن محمد يعقوبَ بنَ عبد الرحمن. قال البزار: لا نعلمه يُروى عن أبي موسى إلا بهذا الإسناد. وقال الحاكم: قد احتجا برواة هذا الحديث عن آخرهم، وهو صحيح على شرطهما، ولم يخرجاه، إنما أخرجا في خطبة عمر بن الخطاب: "ومن سَرَّتْه حسنتُه وساءتْه سيئتُه فهو مؤمن". قلنا: لم يخرجا للمُطَّلِب في الصحيح، ولم يحتج البخاري بالدراوردي بل روى له مقرونًا، ثم إنهما لم يخرجا حديث عمر بن الخطاب المذكور: "ومن سرَّته حسنتُه وساءَته سَيئته، فهو مؤمن". وأخرجه عبد بن حميد (٥٥٩) من طريق سليمان بن بلال، عن عمرو بن أبي عمرو، به. وأورده الهيثمي في "المجمع" ١/٨٦، وزاد نسبته إلى الطبراني في "الكبير"، وقال: رجاله رجال الصحيح، ما خلا المُطَّلِب بن عبد الله، فإنه ثقة، ولكنه يُدلِّس، ولم يسمع من أبي موسى، فهو منقطع. وفي الباب عن عمر، سلف برقم (١١٤)، وإسناده صحيح. وعن عامر بن ربيعة، سلف (١٥٦٩٦) . وعن أبي أمامة عند ابن حبان (١٧٦)، سيرد ٥/٢٥٢، وإسناده صحيح.