Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ الرَّقَاشِيِّ، عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ صَلَاتَنَا وَسُنَّتَنَا فَقَالَ: " إِنَّمَا الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبِّرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ [الفاتحة: ٧]: فَقُولُوا: آمِينَ. يُجِبْكُمُ اللهُ تَعَالَى، وَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: رَبَّنَا (١) لَكَ الْحَمْدُ يَسْمَعِ اللهُ لَكُمْ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ، وَيَرْفَعُ قَبْلَكُمْ ". قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " فَتِلْكَ بِتِلْكَ " (٢)
- في (ظ١٣) ونسخة في (س): اللهم ربَّنا.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، حِطَّان بن عبد الله الرَّقَاشي من رجاله، وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين. إسماعيل- وهو ابن عُلية- روى عن سعيد- وهو ابن أبي عروبة- قبل الاختلاط، كما نقل ابنُ رجب عن العجلي في "شرح علل الترمذي" ص٥٦٨. وأخرجه النسائي في "المجتبى" ٢/٩٦-٩٧، وفي "الكبرى" (٩٠٤) من طريق إسماعيل ابن عُلَية، بهذا الإسناد. وأخرجه بتمامه ومختصرًا الدارمي (١٣١٢) و(١٣٥٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٢١، ٢٣٨، ٢٦٤-٢٦٥ من طريق سعيد بن عامر، وابنُ أبي شيبة ١/٢٥٢-٢٥٣، ٢٩٢، ٣٥٢- ومن طريقه مسلم (٤٠٤) (٦٣)، وابنُ حبان في "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ١٠/١٩- عن حماد ابن أسامة، وابنُ ماجه (٩٠١)، وابنُ خزيمة (١٥٨٤)، وابنُ عبد البر في "التمهيد" ٦/١٤٧ من طريق ابن أبي عدي، وابنُ ماجه أيضًا من طريق عبد الأعلى السامي، والنسائي في "المجتبى" ٢/١٩٦-١٩٧، وفي "الكبرى" (٦٥١) من طريق خالد بن الحارث، وأبو يعلى (٧٢٢٤) من طريق يزيد بن زريع، وابنُ خزيمة (١٥٨٤) من طريق عبدة بن سليمان، والدارقطني في "السنن" ١/٣٣٠- ومن طريقه البيهقي ٢/١٥٦- من طريق سالم بن نوح، ثمانيتهم عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقرن ابنُ ماجه بسعيد بن أبي عروبة هِشامًا الدستوائي، وسترد رواية هشام الدستوائي برقم (١٩٦٦٥)، وقرن الدارقطني بسعيد عُمرَ بنَ عامر، وجاء عنده من رواية سالم بن نوح زيادة: "وإذا قرأ فأنصتوا". قال الدارقطني: سالم بن نوح ليس بالقوي. قلنا: يريد الدارقطني توهين هذه الزيادة، وسترد في رواية سليمان التيمي برقم (١٩٧٢٣) ونفصلُ القول فيها هناك. وزاد النسائي وابنُ ماجه وأبو يعلى عقب ألفاظ التشهد: "سبع كلمات، وهي تحية الصلاة". قال سعيد- كما في رواية أبي يعلى-: فلا أدري أفي قول أبي موسى كان ذلك، أو شيءٌ كان قتادة يقوله، يعني بقوله: "سبع كلمات". وسلف برقم (١٩٥٠٤) . وفي باب قوله: "إنما الإمام ليؤتم به.." عن أبي هريرة سلف برقمي (٧١٤٤) و(٨٨٨٩)، وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك. قال السندي: قوله: "ليُؤتم به"، أي: ليُقتَدَى به، وقوله: "فإذا كبر ... إلخ" تفصيل للاقتداء به. يُجبكم الله: جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم. يسمعِ اللهُ: بالجزم، جوابُ الأمر، أي: يستجب لكم. فتلك بتلك، أي: فزيادةُ إمامكم عليكم في الركوع آخرًا بمقابلة زيادة إمامكم عليكم في الركوع أولًا. قلنا: ويردُ بسطُ مزيدٍ مما قيل فيها أيضًا في الرواية (١٩٦٦٥) .