Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، وَحَجَّاجٌ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا جَمْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ زَهْدَمَ بْنَ مُضَرِّبٍ (١) قَالَ: حَجَّاجٌ فِي حَدِيثِهِ قَالَ: جَاءَنِي زَهْدَمٌ فِي دَارِي فَحَدَّثَنِي قَالَ: سَمِعْتُ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " إِنَّ خَيْرَكُمْ قَرْنِي، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ "، قَالَ عِمْرَانُ: فَلَا أَدْرِي. قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: بَعْدَ قَرْنِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً، " ثُمَّ يَكُونُ بَعْدَهُمْ قَوْمٌ يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ، وَيَخُونُونَ وَلَا يُتَّمَنُونَ، (٢) وَيَنْذُرُونَ وَلَا يُوفُونَ، وَيَظْهَرُ فِيهِمُ السِّمَنُ " (٣)
- تحرف في (م) إلى: مضرس.
- المثبت من (ظ ١٠) ونسخة في هامش (س)، وفي (س) و(ق): يؤتمنون. قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢٥٩: قال النووي: وقع في أكثر نسخ مسلم (يعني: في رواية محمد بن جعفر): "ولا يتَّمنون" بتشديد المثناة، قال غيره: هو نظير قوله: "ثم يتزر" موضع قوله: "يأتزر" وادعى أنه شاذٌ، ولكن قد قرأ ابن مُحيصِن: (فليُؤَد الذي اتُّمِنَ أمانَته) [البقرة: ٢٨٣]، ووجهه ابن مالك بأنه شبه بما فاؤه واو أو تحتانية، قال: وهو مقصور على السماع.
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. حجاج: هو ابن محمد المِصَّيصي الأعور، وأبو جمرة: هو نصر بن عمران بن عصام الضُّبعي، وزهدم: هو ابن مضرب أبو مسلم الأزدي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٢/١٧٦-١٧٧، والبخاري في "صحيحه" (٦٤٢٨)، ومسلم (٢٥٣٥)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١٤٩٦)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٥٨٢) من طريق محمد بن جعفر، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٨٤١)، والبخاري في "صحيحه" (٢٦٥١) و(٣٦٥٠) وفي "التاريخ الكبير" ١/١٨٨، ومسلم (٢٥٣٥) (٢١٤)، والنسائي ٧/١٧- ١٨، وأبو القاسم البغوي في "الجعديات" (١٣٢٣) و(١٣٢٨) و(١٣٢٩) و(١٣٣٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٤/١٥١، والطبراني في " الكبير" ١٨/ (٥٨١)، والبيهقي في "السنن الكبرى" ١٠/٧٤ و١٢٣، وفي "الدلائل" ٦/٥٥٢، وأبو محمد البغوي في "شرح السنة" (٣٨٥٧)، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" ٣/٢٨، والمزي في ترجمة زهدم بن مضرب من "تهذيب الكمال" ٩/٣٩٩ من طرق عن شعبة، به. بعضهم يذكر قرنين، وبعضهم يذكر ثلاثة قرون، وبعضهم يذكر أربعة. واقتصر ابن أبي عاصم على ذكر القرون الفضلى دون تتمة الحديث. وأخرجه البخاري في "التاريخ" ١/١٨٨، وابن أبي عاصم (١٤٦٨)، وابن حبان في "الثقات" ٦/١، والطبراني ١٨/ (٥٨٠)، والحاكم في "معرفة علوم الحديث" ص ٤٦ من طريق أبان بن يزيد، عن أبي جمرة، به. ورواية ابن أبي عاصم مختصرة أيضًا. وانظر ما بعده، وما سلف برقم (١٩٨٢٠) . قوله: "ويظهر فيهم السمن" قال الحافظ في "الفتح" ٥/٢٦٠: بكسر المهملة وفتح الميم، بعدها نون، أي: يحبون التوسع في المآكل والمشارب. وذكر أقوالًا أخرى انظرها فيه.