Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ ابْنِ أَخِي (١) مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يُحَدِّثُ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لِرَجُلٍ: " هَلْ صُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟ "، يَعْنِي شَعْبَانَ، فَقَالَ: لَا.: فَقَالَ لَهُ: " إِذَا أَفْطَرْتَ رَمَضَانَ فَصُمْ يَوْمًا أَوْ يَوْمَيْنِ " شُعْبَةُ (٢) الَّذِي شَكَّ فِيهِ قَالَ: وَأَظُنُّهُ قَالَ: يَوْمَيْنِ (٣)
- لفظة "أخي"سقطت من (م) .
- المثبت من "صحيح مسلم"، وفي الأصول الخطية: شك الذي شك فيه. وكذا جاءت عند المزي في "تهذيبه".
- حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أخي مطرف بن الشخير- وهو عبد الله بن هانئ بن الشخير- فلم يرو عنه غير شعبة، ورواية مسلم له متابعة. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢٤١)، والمزي في ترجمة عبد الله بن هانئ بن الشخير من "تهذيب الكمال" ١٦/٢٤٠ من طريق عبد الله بن أحمد ابن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وليس عند الطبراني قول محمد بن جعفر بإثر الحديث. وأخرجه مسلم ص ٨٢١ (٢٠١) من طريق محمد بن جعفر، به. وأخرجه مسلم ص ٨٢١ (٢٠١) من طريق النضر بن شميل، عن شعبة، به. وسيأتي بالأرقام (١٩٨٨٢) و(١٩٨٩٦) و(١٩٩٧٠) و(١٩٩٧٩) و(١٩٩٨٨) من طريق أبي العلاء، وبرقم (١٩٩٤٧) و(٢٠٠٠٦) من طريق غيلان بن جرير، وبرقم (١٩٩٧٨) و(١٩٩٨٨) من طريق ثابت البناني، كلهم عن مطرف. وسيأتي برقم (١٩٩٧١) من طريق أبي العلاء بن الشخير، عن عمران. قوله: "من سرر هذا الشهر" بفتحتين، أي: آخره، وفي "المجمع" بفتح السين وكسرها، وحكي ضمها: أي: آخره. قيل: ولعل سبب ذلك أنه كان يعتاد صوم آخره أو نَذَرَه، فتركه لظاهر النهي عن تقدم رمضان بيوم أو يومين، فبيّن ﷺ أن المعتاد أو المنذور ليس بمنهي عنه. قاله السندي. وانظر لزامًا "فتح الباري" ٤/٢٣١.