Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا يُونُسُ قَالَ: نُبِّئْتُ أَنَّ الْمِسْوَرِ (١) جَاءَ إِلَى الْحَسَنِ فَقَالَ: إِنَّ غُلَامًا لِي أَبَقَ فَنَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ، فَقَدْ جَاءَ فَهُوَ الْآنَ بِالْجِسْرِ. قَالَ: فَقَالَ الْحَسَنُ: لَا تَقْطَعْ يَدَهُ وَحَدَّثَهُ، أَنَّ رَجُلًا قَالَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ: إِنَّ عَبْدًا لِي أَبَقَ وَإِنِّي نَذَرْتُ إِنْ أَنَا عَايَنْتُهُ أَنْ أَقْطَعَ يَدَهُ. قَالَ: فَلَا تَقْطَعْ يَدَهُ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَؤُمُّ (٢) فِينَا، أَوْ قَالَ: يَقُومُ فِينَا، " فَيَأْمُرُنَا بِالصَّدَقَةِ، وَيَنْهَانَا عَنِ الْمُثْلَةِ " (٣)
- كذا في الأصول، وأقحم في (م) بعد المسور: ابن مخرمة، ولا ندري كيف جاءت، فإن المسور بن مخرمة صحابي صغير، وهو لا يروي عن الحسن. ومسور هذا لم نتبينه.
- في (م) و(س) و(ق): يؤم، وضبب عليها في نسخة (س)، وفي (ظ ١٠): يؤمر!
- حديث حسن، والمرفوع منه صحيح، وهذا إسناد منقطع، فيونس - وهو ابن عبيد- لم يسمعه من الحسن البصري، لكنه قد توبع كما في الرواية (١٩٩٩٦)، والحسن لم يسمعه من عمران، بينهما هياج بن عمران كما في الرواية (١٩٨٤٤) . إسماعيل: هو ابن علية. وأخرجه ابن حبان (٤٤٧٣) و(٥٦١٦) من طريق أيوب بن محمد الوزان، عن إسماعيل ابن علية، عن يونس، عن الحسن، بهذا الإسناد، مختصرًا. ولم يقل فيه: نبئت. وأخرجه الطبراني في "الكبير" ١٨/ (٣٢٦) من طريق يزيد بن زريع، و١٨/ (٣٢٧) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، كلاهما عن يونس بن عبيد، عن الحسن البصري، به. قوله: بالجسر، وهو الجسر الذي كانت فيه الوقعة بين المسلمين والفرس قرب الحيرة من بلاد العراق.