Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ إِنِّي لَأُحَدِّثُكَ بِالْحَدِيثِ الْيَوْمَ لِيَنْفَعَكَ اللهُ بِهِ بَعْدَ الْيَوْمِ. اعْلَمْ أَنَّ " خَيْرَ عِبَادِ اللهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الْحَمَّادُونَ، وَاعْلَمْ أَنَّهُ لَنْ تَزَالَ طَائِفَةٌ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ يُقَاتِلُونَ عَلَى الْحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ حَتَّى يُقَاتِلُوا الدَّجَّالَ، وَاعْلَمْ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَدْ أَعْمَرَ طَائِفَةً (١) مِنْ أَهْلِهِ فِي الْعَشْرِ، فَلَمْ تَنْزِلْ آيَةٌ تَنْسَخُ ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ حَتَّى مَضَى لِوَجْهِهِ ارْتَأَى كُلُّ امْرِئٍ بَعْدَمَا شَاءَ (٢) اللهُ أَنْ يَرْتَئِيَ " (٣)
- لفظة "طائفة" سقطت من (م) .
- في (م) و(ق): شاء الله!
- إسناده صحيح على شرط الشيخين. إسماعيل: هو ابن عُلية، والجريري: هو سعيد بن إياس، ورواية إسماعيل عنه قبل اختلاطه، وأبو العلاء ابن الشخير: هو يزيد بن عبد الله بن الشخير، ومطرف أخوه. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢١١) من طريق إسماعيل بن عياش، عن محمد، عن الجريري، عن ابن الشخير- ولم يعينه- عن عمران دون قوله: "خير العباد الحمادون" وجعل قصة الطائفة المنصورة مرفوعة. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢٥٤) من طريق عبد الرحمن بن مورق، عن ابن الشخير، عن عمران رفعه: "إن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون، ثم لاتزال طائفة من أمتي يقاتلون من ناوأهم من أهل الشرك حتى يقاتلوا الدجال". وأخرج أبو عوانة ٥/١١٠ من طريق حماد بن زيد، عن الجريري، عن مطرف، عن عمران رفعه: "لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين حتى تقوم الساعة". قال مطرف: فنظرت في هذه العصابة فإذا هم أهل الشام. وليس فيه أبو العلاء. وسلفت هذه القطعة مرفوعة من طريق قتادة عن مطرف عن عمران بن حصين برقم (١٩٨٥١) . وأخرج المرفوع منه مسلم (١٢٢٦) (١٦٥) من طريق إسماعيل ابن عُلية، به. وأخرجه كذلك ابن ماجه (٢٩٧٨)، والطبراني في "الكبير" ١٨/ (٢١٥) من طريق حماد أبي أسامة، والطبراني ١٨/ (٢١٤) من طريق بشر بن المفضل، كلاهما عن الجريري، به. وأخرجه كذلك مسلم (١٢٢٦) (١٦٦)، والطبراني ١٨/ (٢١٣) من طريق وكيع، عن سفيان الثوري، عن الجريري، به. وأخرجه الطبراني ١٨/ (٢١٢) من طريق محمد بن يوسف الفريابي ومحمد بن كثير، كلاهما عن سفيان الثوري، عن الجريري، عن يزيد أبي العلاء، عن عمران بقصة العمرة حسب، ولم يذكر فيه مطرفًا. وأخرج قصة العمرة الطبراني ١٨/ (٢٥٠) من طريق حميد بن هلال، عن مطرف، به. وانظر (١٩٨٣٣) . قوله: "الحمادون" قال السندي: الذين يكثرون الحمد لله تعالى في كل حال، فإن فيه مع فضيلة الحمد الرِّضا عنه تعالى في كل حال. "في العشر"، أي: عشر ذي الحجة، وهم حجوا في تلك السنة أيضًا فصاروا متمتعين. "ارتأى" افتعال من الرأي، والمراد تعريضه لعمر بأنَّ مَنْعَه التمتع رأيٌ لا يعارض السُّنَة الثابتة.