Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، أَخْبَرَنَا بَهْزُ بْنُ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ أَبَاهُ أَوْ عَمَّهَ، قَامَ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: جِيرَانِي بِمَ أُخِذُوا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ، ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَ أُخِذُوا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. ثُمَّ قَالَ: أَخْبِرْنِي بِمَ أُخِذُوا؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ. (١) فَقَالَ: لَئِنْ قُلْتُ ذَلِكَ إِنَّهُمْ لَيَزْعُمُونَ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ الْغَيِّ وَتَسْتَخْلِي بِهِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " مَا قَالَ؟ " فَقَامَ أَخُوهُ أَوْ ابْنُ أَخِيهِ. فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ إِنَّهُ (٢) قَالَ: فَقَالَ: " لَقَدْ قُلْتُمُوهَا أَوْ قَائِلُكُمْ، وَلَئِنْ كُنْتُ أَفْعَلُ ذَلِكَ إِنَّهُ لَعَلَيَّ وَمَا هُوَ عَلَيْكُمْ خَلُّوا لَهُ عَنْ جِيرَانِهِ " (٣)
- قوله: "ثم قال: أخبرني بم أُخذوا؟ فأعرض عنه" ليس في (م) و(ق)، واستدركناه من (ظ ١٠) و(س) .
- هكذا جاءت مكررة في (ظ ١٠) .
- إسناده حسن كسابقه. وأخرجه أبو داود (٣٦٣١) عن محمد بن قدامة، وأبو الشيخ في "أخلاق النبي ﷺ" (٤١) من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٩٧) من طريق إسحاق بن راهويه، ثلاثتهم عن إسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد. ولفظ أبي داود مختصر، ولم يسق الطبراني لفظه. وانظر ما سلف برقم (٢٠٠١٤)، وما سيأتي برقم (٢٠٠٤٢) . وقوله: تستخلي به، أي: تستقل به وتنفرد.