Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ أَبِي الْحُرِّ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَعَا الْحَجَّامَ، فَأَتَاهُ بِقُرُونٍ، فَأَلْزَمَهُ إِيَّاهَا، قَالَ عَفَّانُ: مَرَّةً بِقَرْنٍ، ثُمَّ شَرَطَهُ بِشَفْرَةٍ، فَدَخَلَ أَعْرَابِيٌّ مِنْ بَنِي فَزَارَةَ، أَحَدِ بَنِي خُزَيْمَةَ (١)، فَلَمَّا رَآهُ يَحْتَجِمُ، وَلَا عَهْدَ لَهُ بِالْحِجَامَةِ، وَلَا يَعْرِفُهَا، قَالَ: مَا هَذَا يَا رَسُولَ اللهِ؟ عَلَامَ تَدَعُ هَذَا يَقْطَعُ جِلْدَكَ؟ قَالَ: " هَذَا الْحَجْمُ "، قَالَ: وَمَا الْحَجْمُ؟ قَالَ: " هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ " (٢)
- المثبت من (ظ ١٠) ونسخة على هامش (س) و"جامع المسانيد" ١/ ورقة ١٦٦، وفي (م) و(س) و(ق): جذيمة، وفي نسخة أخرى على هامش (س): حذيفة.
- إسناده صحيح، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حُصين بن أبي الحر فقد روى له النسائي وابن ماجه، وهو ثقة. أبو عوانة: هو الوضَّاح بن عبد الله اليَشكُري. وأخرجه البزار (١٢١٦- كشف الأستار) عن أبي كامل ومحمد بن عبد الملك، والطبراني في "الكبير" (٦٧٨٥) من طريق عارم أبي النعمان، ثلاثتهم عن أبي عوانة، بهذا الإسناد. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٧٥٩٦)، والحاكم ٤/٢٠٨-٢٠٩ من طريق داود بن نصير الطائي، عن عبد الملك بن عمير، به. وسيأتي بالأرقام (٢٠١٧١) و(٢٠١٧٢) و(٢٠١٧٣) و(٢٠٢١٢) من طريق حصين بن أبي الحر، وبرقم (٢٠٢٠٥) من طريق شيخ من بكر بن وائل، عن سمرة بن جندب. وفي الباب عن أنس، سلف برقم (١٢٨٨٣)، وانظر تتمة شواهده هناك. قوله: "بقرون " هي آلات الحجامة. قاله السندي.