Translation coming soon إن شاء اللهوَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ " (١)حسن لغيره، رجاله رجال الصحيح إلا أن الحسن البصري لم يصرَّح بسماعه من سمرة. وأخرجه ابن أبي شيبة ٧/٧٦، والنسائي في "الكبرى" (٥٧٦٣)، وابن الجارود (١٠١٥)، والطحاوي في، شرح معاني الآثار" ٣/٢٦٨، والطبراني في "الكبير" (٦٨٦٣) و(٦٨٦٤)، والبيهقي ٦/١٤٢ من طرق عن سعيد بن أبي عروبة، بهذا الإسناد. وأخرجه الطيالسي (٩٠٦)، والطبراني في "الكبير" (٦٨٦٥) و(٦٨٦٦) و(٦٨٦٧)، وفي "الشاميين" (٢٦٤٠)، والبيهقي ٦/١٤٨ من طرق عن قتادة، به. وسيأتي مكررًا برقم (٢٠٢٣٩)، وانظر (٢٠٢٣٨) . ورواه محمد بن بشر عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن سليمان بن قيس عن جابر، وقد سلف برقم (١٥٠٨٨)، ورجاله ثقات. والإحاطة المذكورة في هذا الحديث محمولة على معنى الإحياء والإعمار في حديث جابر السالف برقم (١٤٢٧١)، وحديث عائشة عند البخاري (٢٣٣٥)، وليس مجرَّد التحجير دون منفعة. انظر "بذل المجهود" ١٤/٣١.