Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَلِيٌّ، حَدَّثَنَا مُعَاذٌ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ، " أَنَّ نَبِيَّ اللهِ ﷺ نَهَى عَنِ التَّبَتُّلِ (١) " (٢)
- في (ظ ١٠) و(ق) ونسخة في (س): النبيذ، وهو خطأ، والمثبت من (م) و(س) ومصادر التخريج.
- صحيح لغيره، رجاله ثقات رجال الشيخين غير علي- وهو ابن عبد الله ابن المديني-، فمن رجال البخاري، الحسن- وهو البصري- مدلس وقد عنعنه ولم يصرح بسماعه. معاذ: هو ابن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، وقتادة: هو ابن دِعامة السَّدوسي. وأخرجه الطبراني في "الكبير" (٦٨٩٣) من طريق علي ابن المديني، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ٤/١٢٨، وابن ماجه (١٨٤٩)، والترمذي في "جامعه" (١٠٨٢)، وفي "العلل الكبير" ١/٤٢٤، والنسائي ٦/٥٩، وابن الجارود (٦٧٣)، والطبراني في "الكبير" (٦٨٩٣)، وفي "الأوسط" (٨٤٩١) من طرق عن معاذ بن هشام، به. وقال الترمذي: حسن غريب. وزاد في إحدى طرق ابن ماجه والترمذي والطبراني عقبه: وقرأ قتادة: (ولقد أَرْسَلْنا رُسُلًا من قَبْلِكَ وجَعلنا لهم أزواجًا وذُريَّة) [الرعد: ٣٨] . وروي هذا الحديث من طريق أشعث، عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة، وسيأتي في "المسند" ٦/١٢٥. قال الترمذي في "الجامع": روى الأشعث بن عبد الملك هذا الحديث عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة عن النبي ﷺ نحوه، ويقال: كلا الحديثين صحيح. وقال في "العلل" له: سألت محمدًا (يعني البخاريَّ) عن هذا الحديث، فقال: حديث الحسن عن سمرة محفوظ، وحديث الحسن عن سعد ابن هشام عن عائشة هو حسن. وقال النسائي: قتادة أثبت وأحفظ من أشعث، وحديث أشعث أشبه بالصواب، والله تعالى أعلم. وقال أبو حاتم الرازي في "العلل" لابنه ١/٤٠٢: قتادة أحفظ من أشعث، وأحسب الحديثين صحيحين، لأن لسعد بن هشام قصةً في سؤال عائشة عن ترك النكاح، يعني التبتُّل. وفي الباب عن أنس بن مالك، سلف برقم (١٢٦١٣)، وانظر شواهده هناك. التبتل: ترك النكاح انقطاعًا إلى العبادة.