Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مُهَلَّبِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: " لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ إِنِّي قُمْتُ رَمَضَانَ كُلَّهُ وَصُمْتُهُ (١) "، قَالَ: " فَلَا أَدْرِي أَكَرِهَ التَّزْكِيَةَ، أَمْ لَا بُدَّ (٢) مِنْ غَفْلَةٍ، أَوْ رَقْدَةٍ " (٣)
- في (م): أو صمتُه.
- في الأصول، أم لا، فلا بد من ...، وأثبتنا العبارة على الصواب من "جامع المسانيد" ٥/ورقة٦.
- رجاله ثقات، رجال الشيخين غير مهلب بن أبي حبيبة، فقد روى له أبو داود والنسائي هذا الحديث. وهو ثقة أيضًا. لكن في الإسناد عنعنة الحسن البصري. وأخرجه أبو داود (٢٤١٥)، وابن أبي الدنيا في "الصمت" (٣١٢)، والبزار (٣٦٤٥)، والنسائي ٤/١٣٠، وابن خزيمة (٢٠٧٥)، وابن حبان (٣٤٣٩)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٦٥٥)، والمزي في ترجمة المهلب من "تهذيب الكمال" ٢٩/٦ من طريق يحيى بن سعيد، بهذا الإسناد. وأخرجه البزار (٣٦٤٤) من طريق أبي بحر عبد الرحمن بن عثمان البكراوي، عن سعيد بن أبي عروبة، عن رجل، عن الحسن، به بنحوه. قلنا: وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الرحمن بن عثمان البكراوي ولإبهام راويه عن الحسن. لكنه روي من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة، عن الحسن. وسيأتي (٢٠٤٨٨) . وسيأتي بالأرقام (٢٠٤١٦) و(٢٠٤٢٧) و(٢٠٤٨٨) و(٢٠٤٨٩) و(٢٠٥٢١) . قوله: "فلا أدري أكره التزكية-.. إلخ" المراد منه أنه لم يَدْرِ أقال هذا القول نهيًا عن تزكية المرء نفسَه بذكره لفعله، أو أنه لا بد أن يكون قد تخلل قيامَه وصيامَه شيءٌ من الرقاد أو الغفلةِ. فلا يكون مستغرقًا لقيام رمضانَ كلِّه وصيامه. والله تعالى أعلم.