Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، وَعَفَّانُ، قَالَا: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ: حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ، يَقُولُ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكَرَةَ، قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَلَى قَوْمٍ يَتَعَاطَوْنَ سَيْفًا مَسْلُولًا، فَقَالَ: " لَعَنَ اللهُ مَنْ فَعَلَ هَذَا؟ أَوَ لَيْسَ (١) قَدْ نَهَيْتُ عَنْ هَذَا "، ثُمَّ قَالَ: " إِذَا سَلَّ أَحَدُكُمْ سَيْفَهُ، فَنَظَرَ إِلَيْهِ، فَأَرَادَ أَنْ يُنَاوِلَهُ أَخَاهُ، فَلْيُغْمِدْهُ، ثُمَّ يُنَاوِلْهُ إِيَّاهُ " (٢)
- في (ظ ١٠): أليس.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، رجاله ثقات رجال الشيخين غير المبارك- وهو ابن فضالة- فهو صدوق. وقد صرح بالتحديث هو والحسن البصري في رواية عفان، فانتفت شبهة تدليسهما. أبو النضر: هو هاشم بن القاسم، وعفان: هو ابن مسلم الباهلي. وأخرجه الحاكم ٤/٢٩٠ من طريق الخصيب بن ناصح، عن المبارك، بهذا الإسناد. وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وأورده الهيثمي في "مجمع الزوائد" ٧/٢٩٠، وزاد نسبته للطبراني. وقد روي عن الحسن مرسلًا، وسلف برقم (١٤٨٨٥) مقرونًا بإسناد أبي الزبير عن جابر بن عبد الله، ووقع في التعليق عليه هناك ما نصه: "هو من جهة الحسن منقطع فإنه لم يسمع من جابر" وهذا ذهول، فإن الحسن إنما رواه عن النبي ﷺ مرسلًا، فيصحح من هنا، والله ولي التوفيق. وقد أخرجه هكذا مرسلًا ابن أبي شيبة في "مصنفه" ٨/٥٨٢-٥٨٣ و٥٨٣ من طرق عن الحسن، عن النبي ﷺ. وحديث جابر الذي سلف ذكره صحيح على شرط مسلم، وسلف أيضًا برقم (١٤٢٠١)، وهو يشهد لحديث أبي بكرة هذا ويقوِّيه.