Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْجَلِيلِ، حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ مَيْمُونٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ قَالَ لِأَبِيهِ: يَا أَبَهْ (١)، إِنِّي أَسْمَعُكَ (٢) تَدْعُو كُلَّ غَدَاةٍ: " اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَدَنِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي سَمْعِي، اللهُمَّ عَافِنِي فِي بَصَرِي، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ تُعِيدُهَا ثَلَاثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي "، وَتَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ وَالْفَقْرِ، اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، تُعِيدُهَا حِينَ تُصْبِحُ ثَلَاثًا، وَثَلَاثًا حِينَ تُمْسِي "، قَالَ: نَعَمْ يَا بُنَيَّ، إِنِّي سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ يَدْعُو بِهِنَّ، فَأُحِبُّ أَنْ أَسْتَنَّ بِسُنَّتِهِ قَالَ: وَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " دَعَوَاتُ الْمَكْرُوبِ: اللهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو، فَلَا تَكِلْنِي إِلَى نَفْسِي طَرْفَةَ عَيْنٍ، أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ " (٣)
- في (م): يا أبت، وكلتا اللفظتين مستعملة.
- في (ظ ١٠): سمعتك.
- إسناده حسن في المتابعات والشواهد، جعفر بن ميمون ضعيف يعتبر به، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد الجليل- وهو ابن عطية- فهو صدوق حسن الحديث. ولمعظمه متابعات وشواهد تقويه. أبو عامر: هو عبد الملك بن عمرو العقدي. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٠١)، وأبو داود (٥٠٩٠)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٢٢) و(٥٧٢) و(٦٥١)، وابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٦٩) من طريق أبي عامر العقدي، بهذا الإسناد. ورواية النسائي في الموضعين الأولين، ورواية ابن السني دون ذكر دعاء المكروب، واقتصر على هذا الدعاء النسائي في الموضع الثالث. وأخرجه الطيالسي (٨٦٨) و(٨٦٩)، ومن طريقه ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٣٦٩، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/١٩٦ و٢٠٥-٢٠٦، ومن طريقه ابن السني (٣٤٢)، كلاهما (الطيالسي وابن أبي شيبة) عن عبد الجليل بن عطية، به. وبعضهم ذكره دون دعاء المكروب، واقتصر الباقون عليها. وقد سلفت الاستعاذة من الكفر والفقر وعذاب القبر بإسناد قوي برقم (٢٠٣٨١) . ويشهد لقوله: "اللهم عافني في بدني ... " حديث عائشة عند الترمذي (٣٤٨٠)، وفي سنده انقطاع، وحديث أبي هريرة عنده أيضًا (٣٦٠٤) بلفظ: "اللهم متعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني ... " وهو صحيح. وحديث ابن عمر عنده أيضًا (٣٥٠٢) وهو حسن. وفي الباب عن أنس أيضًا، سلف برقم (١٢٠٤٩) . ويشهد لدعاء المكروب حديث أنس عند النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٥٧٠)، وإسناده حسن في الشواهد.