Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ الشَّحَّامُ، حَدَّثَنِي مُسْلِمُ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ مَرَّ بِوَالِدِهِ وَهُوَ يَدْعُو وَيَقُولُ: " اللهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ "، قَالَ: فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْهُ، وَكُنْتُ أَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، قَالَ: فَمَرَّ بِي وَأَنَا أَدْعُو بِهِنَّ، فَقَالَ: " يَا بُنَيَّ، أَنَّى عَقَلْتَ (١) هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ؟ " قَالَ: يَا أَبَتَاهُ سَمِعْتُكَ تَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ، فَأَخَذْتُهُنَّ عَنْكَ، قَالَ: " فَالْزَمْهُنَّ يَا بُنَيَّ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَدْعُو بِهِنَّ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ " (٢) (٣)
- في (ظ ١٠) ونسخة في (س): أنى علِقت؟ وهي بمعنى: من أين تعلمت؟ وعمن أخذت؟
- في (م): دبر كل الصلاة، وفي نسخة في (س): دبر الصلاة.
- إسناده قوي على شرط مسلم. وأخرجه الحافظ ابن حجر في "نتائج الأفكار" ٢/٢٩٣ من طريق عبد الله ابن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. وأخرجه البيهقي في "كتاب الدعوات" (٢٩٤)، وفي "إثبات عذاب القبر" (٢٠٦) من طريق روح بن عبادة، به. وأخرجه بنحوه الترمذي (٣٥٠٣)، والحاكم ١/٥٣٣ من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد النبيل، عن عثمان الشحام، به. ولفظ الدعاء عندهما: "اللهم إني أعوذ بك من الهم والكسل وعذاب القبر". وقال الترمذي: حسن غريب، وصححه الحاكم على شرط مسلم. وانظر (٢٠٣٨١)