Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ (١) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمَّادَ بْنَ سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، وَحُمَيْدٍ، فِي آخَرِينَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: " إِنَّ اللهَ سَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلَاقَ لَهُمْ " (٢)
- في (ظ ١٠): عبد الله، وهو خطأ.
- صحيح لغيره، وهذا إسناد رجاله ثقات غير علي بن زيد- وهو ابن جدعان- فهو ضعيف، لكن متابَعه حميد الطويل ثقة من رجال الشيخين. والحسن البصري مدلس، وقد عنعنه. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٢/٥٧٣ من طريق جسر بن فرقد، عن الحسن، بهذا الإسناد. وقد روي الحديث عن حميد، عن أنس بن مالك، أخرجه البزار (١٧٢٠ - كشف الأستار) . وروي عن الحسن، عن أنس، أخرجه الترمذي في "العلل" ٢/٩٥٥-٩٥٦، والبزار (١٧٢١) من طريق مالك بن دينار، والطبراني في "المعجم الصغير" (١٣٢)، وفي "الأوسط" (١٩٦٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٦٢ من طريق المعلى بن زياد، كلاهما عن الحسن، عن أنس بن مالك. وقد روي الحديث من وجه آخر عن أنس، أخرجه البزار (١٧٢٢)، والنسائي في "الكبرى" (٨٨٨٦)، وابن حبان (٤٥١٧) من طريق أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي، عن أنس. وروي عن الحسن، عن النبي ﷺ مرسلًا. أخرجه أبو نعيم في "الحلية" ٣/١٣ من طريق المعلى بن زياد وأيوب وهشام بن حسان، عنه. وله شاهد من حديث أبي هريرة السالف برقم (٨٠٩٠)، وفي آخره: "إن الله يؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر". وهو متفق عليه. وشاهد ثان من حديث ابن مسعود عند ابن حبان (٤٥١٨)، وأورده ابن حجر في "المطالب العالية" (٢٢٩٣)، وعزاه لمسدد في "مسنده". وثالث من حديث عمرو بن النعمان بن مقرن عند الطبراني في "الكبير" ١٧/ (٨١)، والقضاعي في "مسند الشهاب" (١٠٩٦) . وقد قيل: إن رواية عمرو بن النعمان عن النبي ﷺ مرسلة. والإسناد إليه حسن. ورابع من حديث عبد الله بن عمرو عند الطبراني (٥٦- القطعة من الجزء ١٣)، ولفظه: "إن الله ليؤيد الإسلام برجال ما هم من أهله"، وفي إسناده عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، وهو ضعيف. قوله ﷺ: "لا خلاق لهم" قال السندي، أي: لا نصيب لهم من الدين.