Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكَرَةَ بَكَّارُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي بَكَرَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي بَكَرَةَ، أَنَّهُ شَهِدَ النَّبِيَّ ﷺ أَتَاهُ بَشِيرٌ يُبَشِّرُهُ بِظَفَرِ جُنْدٍ لَهُ عَلَى عَدُوِّهِمْ، وَرَأْسُهُ فِي حِجْرِ عَائِشَةَ فَقَامَ فَخَرَّ سَاجِدًا، ثُمَّ أَنْشَأَ يُسَائِلُ (١) الْبَشِيرَ، فَأَخْبَرَهُ فِيمَا أَخْبَرَهُ (٢) أَنَّهُ وَلِيَ أَمْرَهُمْ امْرَأَةٌ، فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: " الْآنَ هَلَكَتِ الرِّجَالُ إِذَا أَطَاعَتِ (٣) النِّسَاءَ، هَلَكَتِ الرِّجَالُ إِذَا أَطَاعَتِ (٣) النِّسَاءَ " ثَلَاثًا (٤) (٥) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- في (ظ ١٠) ونسخة في (س): يسأل.
- في (م) و"جامع المسانيد" ٥/ورقة ١١٤: فيما أخبره.
- في (ظ ١٠) و(ق): طاعت، وهي بمعنى أطاعت.
- لفظة "ثلاثًا" أثبتناها من (م) ونسخة في (س)، ومن "جامع المسانيد" ٥/ورقة ١١٤.
- إسناده ضعيف لضعف بكار بن عبد العزيز، وأبوه عبد العزيز بن أبي بكرة روى عنه جمع، وذكره ابن حبان والعجلي في "الثقات". وأخرجه البزار (٣٦٩٢)، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٧٥، والحاكم ٤/٢٩١، وأبو نعيم في "تاريخ أصبهان" ٢/٣٤ من طرق عن بكار بن عبد العزيز بهذا الإسناد. وهو في بعض رواياتهم مختصر. وأخرج قصة سجود الشكر أبو داود (٢٧٧٤)، والترمذي (١٥٧٨)، وابن ماجه (١٣٩٤)، والبزار (٣٦٨٢)، والدارقطني ١/٤١٠ و٤/١٤٧-١٤٨، وابن عدي في "الكامل" ٢/٤٧٥، والحاكم ١/٢٧٦، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٧٠، وفي "المعرفة" (٤٧٤٩)، والخطيب في "تاريخه" ٢/١٢٤، والمزي في ترجمة عبد العزيز من "تهذيب الكمال" ١٨/١١٧ من طرق عن بكار بن عبد العزيز، به. ووقع اسم بكار عند ابن ماجه: بكار بن عبد العزيز بن عبد الله بن أبي بكرة، وهو وهم. وعند بعضهم بلفظ: كان ﷺ إذا أتاه أمر يسر به خر ساجدًا. وأخرج البزار (٣٦٨٥) من طريق أبي المنهال البكراوي، عن عبد العزيز بن أبي بكرة، عن أبيه قال: لما مات كسرى قال: "مَن وَلَّوا بعده؟ " قال: ابنته بوران. فقال رسول الله ﷺ: "لن يفلح قوم أسندوا أمرهم إلى أمرأة". قلنا: وهو بهذا السياق صحيح، انظر ما سلف برقم (٢٠٤٠٢) . ولسجود الشكر شواهد: من حديث عبد الرحمن بن عوف الذي سلف برقم (١٦٦٢)، وهو حديث حسن. ومن حديث سعد بن أبي وقاص عند أبي داود (٢٧٧٥)، وفي إسناده مجهول. ومن حديث أنس بن مالك عند ابن ماجه (١٣٩٢)، وفي إسناده عبد الله ابن لهيعة، وهو سيئ الحفظ. ومن حديث البراء بن عازب عند البيهقي في "السنن" ٢/٣٦٩، وفي "المعرفة" (٤٧٤٤) في قصة إسلام همدان، وإسناده ضعيف، تفرد به أبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن أبي السفر، قال فيه أبو حاتم: شيخ، وقال النسائي: ليس بالقوي. ومن حديث جرير بن عبد الله البجلي عند الطبراني في "الكبير" (٢٢٩٦) في قصة إحراق ذي الخلصة، وفي إسناده الحسين بن عمارة، وهو ضعيف، وأصل القصة في "الصحيحين" دون ذكر السجود. ومن حديث أبي عون محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي، عن عرفجة عند البيهقي في"السنن"٢/٣٧١، وفي "المعرفة" (٤٧٥٤)، ولفظه: أن النبي ﷺ أبصر رجلًا به زمانة فسجد، قال محمد بن عبيد الله: وأن أبا بكر ﵁ أتاه فتح أو أبصر رجلًا به زمانة فسجد. وقال البيهقي بإثره: ويقال: هذا عرفجة السلمي، ولا يرون له صحبة، فيكون مرسلًا. قلنا: وقد اختلف فيه على أبي عون الثقفي على أوجه عدة، وليس فيها إسناد قائم. ومن حديث محمد بن علي الباقر عن النبي ﷺ مرسلًا. بمثل قصة عرفجة، عند عبد الرزاق (٥٩٦٠)، وابن أبي شيبة ١٢/٢٩٦، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٧١، وفي "المعرفة" (٤٧٥٢)، وفي إسناده جابر الجعفي، وهو ضعيف. وورد سجود الشكر موقوفًا من فعل الصحابة، فقد روي عن كعب بن مالك فى قصة الثلاثة الذين خلفوا، وفيه أن كعبًا سجد لما بشر بتوبة الله عليه، وقد سلف برقم (١٥٧٨٩)، وهو متفق عليه. وروي عن علي بن أبي طالب أنه سجد عندما رأى ذا الثُّدَيَّة بإثر وقعة النهروان بينه وبين الخوارج، وقد سلف في مسنده برقم (٨٤٨)، وفي إسناده مجهول، لكن له طريق أخرى عند عبد الرزاق (٥٩٦٢)، وابن أبي شيبة ١٢/٢٩٥ و٢٩٦، والبيهقي في "السنن" ٢/٣٧١، وفي"المعرفة" (٤٧٥٨) . يمكن أن يعتضد بها. وعن أبي بكر وعمر ﵄، ذكرناه عند حديث عرفجة من طريق أبي عون الثقفي عنهما، وروي عنهما من طرق أخرى عند ابن أبي شيبة ١٢/٢٩٥ و٢٩٦. وأسانيدها ضعيفة. قلنا: وهذه الشواهد بمجموعها- المرفوع منها والموقوف- تدل على مشروعية سجود الشكر.