Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ حَيَّانَ بْنِ عُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَمُرَةَ، قَالَ: بَيْنَمَا أَنَا أَتَرَامَى بِأَسْهُمِي فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَاللهِ إِذْ كُسِفَتِ الشَّمْسُ فَنَبَذْتُهُنَّ، وَسَعَيْتُ أَنْظُرُ مَا أَحْدَثَ (١) كُسُوفِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَإِذَا هُوَ " رَافِعٌ يَدَيْهِ يُسَبِّحُ اللهَ ﷿، وَيَحْمَدُ، وَيُهَلِّلُ، وَيُكَبِّرُ، وَيَدْعُو، فَلَمْ يَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى حُسِرَ عَنِ الشَّمْسِ، فَقَرَأَ سُورَتَيْنِ، وَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ " (٢)
- في (م) والأصول الخطية: "ما حدث"، والجادة ما أُثبت، وهو الموافق لمصادر التخريج، وعلّق عليها السندي بقوله: ما حدث، هكذا بلا همز هاهنا، والمشهور: ما أحدث، وهو الظاهر، وأما على هذا فالظاهر نصب الكسوف بنزع الخافض، أي: بكسوف الشمس.
- إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير حيّان بن عمير، فمن رجال مسلم. إسماعيل بن إبراهيم: هو المعروف بابن عُلَيَّة، والجُريري: هو سعيد بن إياس. وأخرجه ابن أبي شيبة ٢/٤٦٩، ومسلم (٩١٣) (٢٥) و(٢٦) و(٢٧)، وأبو داود (١١٩٥)، والنسائي ٣/١٢٤-١٢٥، وابن خزيمة (١٣٧٣)، وابن حبان (٢٨٤٨)، والحاكم ١/٣٢٩، والبيهقي ٣/٣٣٢ من طرق عن سعيد بن إياس الجريري، بهذا الإسناد. وقد رويت أحاديث الكسوف مطولة ومختصرة عن عدة من الصحابة انظرها عند حديث ابن عُمر السالف برقم (٥٨٨٣) . قوله: "فنبذتهن"، أي: ألقيت سهامي وطرحتهن. "حُسِر" قال السندي: على بناء المفعول، أي: كشف ما بها.