Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ مُعَانِ (١) بْنِ رِفَاعَةَ، عَنْ أَبِي خَلَفٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي ذَرٍّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: "الْإِسْلَامُ ذَلُولٌ لَا يَرْكَبُ إِلَّا ذَلُولًا " (٢)
- تحرف في (م) والنسخ المتأخرة إلى معاذ، والتصويب من (ظ٥) وأطراف المسند ٦/١٦١.
- إسناده ضعيف جدًا معان بن رفاعة لين، وأبو خلف -وهو الأعمى- متروك الحديث. وأخرجه ابن عدي في "الكامل" ٦/٢٣٣٠ من طريق أبي حيوة شريح بن يزيد، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" ١٦/ورقة ٦٥٠ من طريق عاصم بن خالد، كلاهما عن معان بن رفاعة، عن أبي خلف الأعمى، عن أنس، عن النبي ﷺ. فجعلوه من مسند أنس. قوله: "ذلولٌ" قال السندي: أي: دين سهل سمح، الحرج عنه مرفوع. "إلا ذلولًا" هو الذي لا يشدد الأمر على نفسه بل يأخذ بالتوسط، والحاصل أن الإفراط في الإسلام يخاف منه الانقطاع، والتوسط يرجى فيه المداومة.