Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ ضَمْرَةَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: بِمَ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَقْرَأُ فِي الْعِيدِ؟ قَالَ: " كَانَ يَقْرَأُ (١) بِـ (قَ) وَ(اقْتَرَبَتْ) " (٢) . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
- قوله: "كان يقرأ" ليست في الأصول الخطية.
- حديث صحيح، وهذا إسناد -وإن كان ظاهره الانقطاع- قد صرح فليح بن سليمان باتصاله في الرواية الآتية برقم (٢١٩١١)، فقد رواه عن ضمرة ابن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن أبي واقد الليثي، قال: سألني عمر، فذكره. وعبيد الله قد أدرك أبا واقد الليثي بلا شك، وسماعه منه غير مدفوع. وقد قوى اتصاله البيهقي والنووي وابن حزم وابن عبد البر. مالك: هو هو ابن أنس الأصبحي المدني الإمام، وعبيد الله بن عبد الله: هو ابن عتبة بن مسعود الهُذَلي المدني. وهو في "موطأ مالك" ١/١٨٠، ومن طريق مالك أخرجه الشافعي في "مسنده" ١/١٥٨، وعبد الرزاق (٥٧٠٣)، ومسلم (٨٩١) (١٤)، وأبو داود (١١٥٤)، والترمذي (٥٣٤)، والفريابي في "أحكام العيدين" (١٣٨) و(١٣٩)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥٥٠)، وابن المنذر في "الأوسط" ٤/٢٨٣، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٤١٤، وابن حبان (٢٨٢٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٣٠٥)، والدارقطني ٢/٤٥-٤٦، وابن حزم في "المحلى" ٥/٨٢، والبيهقي ٣/٢٩٤، والبغوي (١١٠٧) . وقال الترمذي: حسن صحيح. وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٠٣)، والحميدي (٨٤٩)، وابن أبي شيبة ٢/١٧٦، وابن ماجه (١٢٨٢)، والترمذي (٥٣٥)، والنسائي في "المجتبى" ٣/١٨٣-١٨٤، وأبو يعلى (١٤٤٣) و(١٤٤٦)، والطبراني (٣٣٠٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن ضمرة بن سعيد، به. وتحرف "ضمرة" في مطبوع "ابن أبي شيبة" إلى "حمزة"، و"عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة" إلى: "عبيد الله بن عبد الله بن عيينة". وسيأتي الحديث من طريق فليح بن سليمان، عن ضمرة بن سعيد برقم (٢١٩١١) . وأخرجه الطحاوي ٤/٣٤٣، والطبراني (٣٢٩٨) من طريق سعيد بن كثير بن عفير، عن ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة بن الزبير، عن أبي واقد الليثي وعائشة: أن رسول الله ﷺ صلى بالناس يوم الفطر والأضحى، فكبر في الأولى سبعًا، وقرأ (ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ)، وفي الثانية خمسًا، وقرأ (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ القَمَرُ) . وأخرجه الدارقطني ٢/٤٦، والحاكم ١/٢٩٨ من طريق إسحاق بن عيسى، عن ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسول الله ﷺ يكبر في العيدين اثنتي عشرة تكبيرة سوى تكبيرة الاستفتاح، يقرأ بـ (ق وَالقُرْآنِ المَجِيدِ)، و(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) . وفي إسنادهما عبد الله بن لهيعة، وهو سيئ الحفظ، وقد اضطرب في هذا الحديث. وأخرجه عبد الرزاق (٥٧٠١)، وابن أبي شيبة ٢/١٧٦ من طريق إبراهيم ابن ميسرة، وعبد الرزاق (٥٧٠٢) عن معمر بن راشد وعبد الملك بن عبد العزيز ابن جريج، عن عبد الله بن طاووس، وابن أبي شيبة ٢/١٧٦ عن سفيان بن عيينة، عن عبد الله بن طاووس، كلاهما (إبراهيم بن ميسرة وعبد الله بن طاووس) عن طاووس مرسلًا: أن النبي ﷺ كان يقرأ في الصلاة يوم العيد (ق) و(اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ) . وهذا لفظ رواية معمر وابن جريج، ولفظ رواية إبراهيم بن ميسرة: كان يقرأ في الصلاة يوم الفطر (اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ)، ولفظ رواية سفيان بن عيينة: أن النبي ﷺ قرأ في العيد بـ (ق) . ووقع في مطبوع "مصنفي" عبد الرزاق وابن أبي شيبة في الموضعين الأخيرين: "عن طاووس، عن أبيه" بدل: "عن عبد الله بن طاووس، عن أبيه"، ويغلب على ظننا أنه خطأ.