Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَعِيدٍ الْجُرَيْرِيِّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ يَعْنِي ابْنَ ثُمَامَةَ، ح وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، أَخْبَرَنَا الْجُرَيْرِيُّ، عَنْ أَبِي الْوَرْدِ بْنِ ثُمَامَةَ، جَمِيعًا عَنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ ﷺ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ. فَقَالَ: " قَدْ سَأَلْتَ الْبَلَاءَ فَسَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ قَالَ: وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ. قَالَ: " قَدْ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ " (١) وَمَرَّ بِرَجُلٍ يَقُولُ: اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ. قَالَ: " يَا ابْنَ آدَمَ أَتَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ " قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ. قَالَ: " فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ " (٢) قَالَ أَبِي: " لَوْ لَمْ يَرْوِ الْجُرَيْرِيُّ إِلَّا هَذَا الْحَدِيثَ كَانَ "
- قوله: ومر برجل يقول: يا ذا الجلال، قال: "قد استجيب لك، فسل": سقط من (م) .
- إسناده حسن، أبو الورد روى عنه اثنان أو ثلاثة كما في ترجمته من "تهذيب التهذيب"، وقال ابن سعد: كان معروفًا قليل الحديث. وقال أحمد في "العلل" ١/١٧٢: حدث عنه الجريري أحاديث حسان. اللجلاج: هو العامري الصحابي. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/٢٦٩-٢٧٠، وعبد بن حميد (١٠٧)، والشاشي (١٣٧٦)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/٩٩، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٠٤ من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (٧٢٥)، والترمذي (٣٥٢٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (٩٧) و(٩٨)، وفي "الدعاء" (٢٠٢٠)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٩٢، وفي "الدعوات" (١٩٧) من طرق عن سفيان الثوري، به. واقتصر البيهقي في "الدعوات" على قصة القائل: يا ذا الجلال والإكرام. وأخرجه البزار في "مسنده" (٢٦٣٤)، والشاشي (١٣٧٥) و(١٣٧٧)، والطبراني في "الكبير" ٢٠/ (١٠٠)، وفي "الدعاء" (٢٠٢١)، والبيهقي في "الأسماء والصفات" ص ٩٢ من طرق عن سعيد بن إياس الجُريري، به. واقتصر الشاشي في روايته الأولى على قصة الصبر، والبيهقي على قصة القائل: يا ذا الجلال والإكرام. وانظر ما سيأتي برقم (٢٢٠٥٦) . ويشهد لقصة الدعاء بالعافية حديث علي السالف برقم (٦٣٧) . وحديث أنس السالف برقم (١٢٠٤٩) . وفي باب فضل "يا ذا الجلال والإكرام" عن ربيعة بن عامر سلف برقم (١٧٥٩٦) بلفظ: "أَلِظّوا بيا ذا الجلال والإكرام" أي: الزموا.