Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ، حَدَّثَنَا جَعْفَرٌ قَالَ: أَتَيْتُ فَرْقَدًا يَوْمًا فَوَجَدْتُهُ خَالِيًا فَقُلْتُ: يَا ابْنَ أُمِّ فَرْقَدٍ لَأَسْأَلَنَّكَ الْيَوْمَ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ فَقُلْتُ: أَخْبِرْنِي عَنْ قَوْلِكَ فِي الْخَسْفِ، وَالْقَذْفِ أَشَيْءٌ تَقُولُهُ أَنْتَ أَوْ تَأْثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: لَا. بَلْ آثُرُهُ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ قُلْتُ: وَمَنْ حَدَّثَكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ وَحَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَحَدَّثَنِي بِهِ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: " تَبِيتُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي عَلَى أَكْلٍ وَشُرْبٍ وَلَهْوٍ وَلَعِبٍ، ثُمَّ يُصْبِحُونَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ، وَيُبْعَثُ (١) عَلَى أَحْيَاءٍ مِنْ أَحْيَائِهِمْ رِيحٌ فَتَنْسِفُهُمْ، كَمَا نَسَفَتْ مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ بِاسْتِحْلَالِهِمُ الْخُمُورَ وَضَرْبِهِمْ بِالدُّفُوفِ، وَاتِّخَاذِهِمُ الْقَيْنَاتِ " (٢)
- في (م) و(ق): فيبعث.
- هذا الحديث له ثلاثة أسانيد، الأول: ضعيف لضعف سيار بن حاتم وضعف فرقد: وهو ابن يعقوب السبخي. والثاني: فرقد عن قتادة عن سعيد بن المسيب مرسلًا. والثالث: فرقد عن إبراهيم النخعي، وهذا إسناد معضل. وأخرجه الطيالسي (١١٣٧)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ٦/٢٩٥-٢٩٦، وأخرجه الحاكم ٤/٥١٥ من طريق محمد بن عبد الله الرقاشي، وأبو نعيم ٦/٢٩٥-٢٩٦ من طريق عبيد الله بن عمر القواريري، ثلاثتهم (الطيالسي والرقاشي والقواريري) عن جعفر بن سليمان الضبعي، بهذا الإسناد - وزادوا فيه: "وليخسفن بقبائل فيها، وفي دور فيها حتى يصبحوا فيقولوا: خسف الليلة ببني فلان، خسف الليلة بدار بني فلان، وأرسلت عليهم حصباء حجارة كما أرسلت على قوم لوط، وأرسلت عليهم الريح العقيم فتنسفهم كما نسفت من كان قبلهم بشربهم الخمر، وأكلهم الربا، ولبسهم الحرير، واتخاذهم القينات، وقطيعتهم الرحم". وأخرجه مختصرًا الطبراني في "الكبير" (٧٩٩٧) من طريق الصعق بن حزن، عن فرقد السبخي، بهذا الإسناد. وسيأتي الحديث في مسند عبادة بن الصامت برقم (٢٢٧٩٠) من طريق صدقة بن موسى عن فرقد عن أبي المنيب الجرشي الشامي عن أبي عطاء اليحبوري عن عبادة، وفرقد عن شهر بن حوشب عن عبد الرحمن بن غنم عن النبي ﷺ، وفرقد عن عاصم بن عمرو عن أبي أمامة، وفرقد عن سعيد بن المسيب -أو حُدِّث عنه- عن ابن عباس. وأخرج ابن ماجه (٣٣٨٤)، والطبراني في "الكبير" (٧٤٧٤)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٩٧، والمزي في ترجمة عبد السلام بن عبد القدوس من "تهذيب الكمال" ١٨/٢٩ من طريق خالد بن معدان، عن أبي أمامة مرفوعًا: "لا تذهب الليالي والأيام حتى تشرب طائفة من أُمتي الخمر يسمونها بغير اسمها". قلنا: وإسناده ضعيف. وانظر حديث عبد الله بن عمرو السالف برقم (٦٥٢١) ولفظه: "يكون في أمتي خسف ومسخ وقذف". وذُكرت شواهده بهذا اللفظ هناك. وحديث رجل من أصحاب النبي ﷺ، سلف برقم (١٨٠٧٣): "إن أناسًا من أمتي يشربون الخمر يسمونها بغير اسمها". وذكرت شواهده هناك. وحديث أبي عامر وأبي مالك الأشعريين عند أبي داود (٤٠٣٩)، وابن حبان (٦٧٥٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٤١٧)، والبيهقي ٣/٢٧٢ و١٠/٢٢١، وابن حجر في "تغليق التعليق" ٥/١٧ و١٨ و١٩ و٢٠، وعلقه البخاري (٥٥٩٠): "ليكونن من أمتي أقوام يستحلون الحِرَ والحرير والخمر والمعازف، ولينزلنَّ أقوام إلى جنب عَلَمٍ يَرُوح عليهم بسارحةٍ لهم، يأتيهم -يعني الفقير- لحاجة فيقولون: ارجع إلينا غدًا، فيبيِّتُهم الله، ويَضَع العَلَم، ويمسخ آخرين قردةً وخنازيرَ إلى يوم القيامة" واللفظ للبخاري. وقال بعضهم: عن أبي عامر أو أبي مالك، على الشك.