Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِيٍّ، حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَبَا قَتَادَةَ أَخْبَرَهُ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الْمَعْنَى قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ ﷺ جُلُوسًا فِي مَجْلِسٍ إِذْ مُرَّتْ جِنَازَةٌ (١)، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ ". قَالَ: فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللهِ، مَا الْمُسْتَرِيحُ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الدُّنْيَا وَأَذَاهَا إِلَى رَحْمَةِ اللهِ ". قُلْنَا فَمَا الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ؟ قَالَ: " الْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالدَّوَابُّ " قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَقَرَأْتُهُ عَلَى مَالِكٍ يَعْنِي هَذَا الْحَدِيثَ (٢)
- كذا في (ظ٥)، وفي (م): "إذ مر بجنازة"، وفي (ظ٢) و(ق): "إذ مرت بنا جنازة".
- حديث صحيح، وله ثلاثة أسانيد، رجالها ثقات رجال الشيخين غير محمد بن إسحاق بن يسار، فقد أخرج له البخاري تعليقًا ومسلم متابعة وأصحاب السنن، وهو صدوق حسن الحديث، لكنه مدلِّس، وقد عنعنه، وهو متابع. ابن مهدي: هو عبد الرحمن بن مهدي العَنْبري، وزهير بن محمد: هو التميمي الخُراساني. وأخرجه ابن عبد البر في "الاستذكار" (١٢١٦١) من طريق يزيد بن هارون، بالإسناد الثاني. وزاد في أوله: بينما نحن مع رسول الله ﷺ إِذ أتاه آتٍ، فقال: يا رسول الله، مات فلان. فقال: عبدُ الله، دُعي، فأجاب.. وذكر الحديث. وأخرجه ابن عبد البر في "التمهيد" ١٣/٦٢ من طريق يزيد بن معاوية، و٦٢-٦٣ من طريق أحمد بن خالد الوهبي، كلاهما عن محمد بن إسحاق، به. وزاد في أوله الزيادة المذكورة آنفًا. وهو بالإسناد الثالث في "موطأ مالك" ١/٢٤١-٢٤٢، ومن طريقه أخرجه البخاري (٦٥١٢)، ومسلم (٩٥٠)، والنسائي ٤/٤٨، وابن حبان (٣٠١٢)، وأبو نعيم في "الحلية" ٦/٣٣٦، والبيهقي ٣/٣٧٩، والبغوي (١٤٥٣)، والمزي في ترجمة معبد بن كعب بن مالك من "تهذيب الكمال" ٢٨/٢٣٧-٢٣٨ عن محمد بن عمرو بن حلحلة، به. وانظر (٢٢٥٣٦) .