Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ إِسْحَاقَ، أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، وَحَدَّثَنَا عَفَّانُ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبَانُ بْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، [عَنْ زَيْدِ بْنِ سَلَّامٍ] (١)، عَنْ أَبِي سَلَّامٍ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " الطُّهُورُ شَطْرُ الْإِيمَانِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ تَمْلَأُ الْمِيزَانَ، قَالَ عَفَّانُ: وَسُبْحَانَ اللهِ وَاللهُ أَكْبَرُ، وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ تَمْلَآنِ (٢) مَا بَيْنَ السَّمَاءِ (٣)، وَقَالَ عَفَّانُ: مَا بَيْنَ السَّمَاوَاتِ، وَالْأَرْضِ، وَالصَّلَاةُ نُورٌ، وَالصَّدَقَةُ بُرْهَانٌ، وَالصَّبْرُ ضِيَاءٌ، وَالْقُرْآنُ حُجَّةٌ عَلَيْكَ أَوْ لَكَ. كُلُّ النَّاسِ يَغْدُو، فَبَائِعٌ نَفْسَهُ فَمُوبِقُهَا أَوْ مُعْتِقُهَا " (٤)
- ما بين المعقوفين سقط من (م) والنسخ الخطية، واستدركناه من "أطراف المسند" ٧/٧١-٧٢، ومما سيأتي برقم (٢٢٩٠٨)، وهو الموافق لما في مصادر التخريج.
- في (م) و(ظ٢) و(ق): تملأ.
- تكرر هنا في (م) والنسخ الخطية: "قال عفان: وسبحان الله والله أكبر ولا إله إلا الله"، ولا وجه له.
- حديث صحيح، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الصحيح إلا أنه منقطع، فإن أبا سلام -وهو ممطور الحبشي- لم يسمع من أبي مالك الأشعري، وبينهما في هذا الحديث عبد الرحمن بن غَنْم كما سيأتي، وهو ثقة. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/٦ و١١/٤٥، وأبو عوانة (٦٠٠)، وابن منده في "الإيمان" (٢١١)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢، وفي "الاعتقاد" ص ١٧٦ من طريق عفان بن مسلم وحده، بهذا الإسناد - وبعضهم يرويه مختصرًا. وسيأتي عن عفان أيضًا برقم (٢٢٩٠٨) . وأخرجه كذلك الدارمي (٦٥٣)، ومسلم (٢٢٣)، والترمذي (٣٥١٧)، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٦٨)، وأبو عوانة (٦٠٠)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٢٣)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٣٥) و(٤٣٦)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (١٦١٩)، والبيهقي في "السنن" ١/٤٢، والبغوي (١٤٨) من طرق عن أبان بن يزيد، به. قال النووي في "شرح مسلم" ٣/٩٩: هذا الإسناد مما تكلم فيه الدارقطني وغيره، فقالوا: سقط فيه رجلٌ بين أبي سلام وأبي مالك والساقط عبد الرحمن بن غنم، وقالوا: والدليل على سقوطه أن معاوية بن سلام رواه عن أخيه زيد بن سلام، عن جدِّه أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم، عن أبي مالك الأشعري، وهكذا أخرجه النسائي وابن ماجه وغيرهما، ويمكن أن يجاب لمسلم عن هذا بأن الظاهر من حال مسلم أنه علم سماع أبي سلام لهذا الحديث من أبي مالك فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك وسمعه أيضًا من عبد الرحمن بن غنم عن أبي مالك، فرواه مرَّةً عنه ومرَّةً عن عبد الرحمن، وكيف كان فالمتن صحيح لا مَطْعنَ فيه، والله أعلم. قلنا: قوله "فيكون أبو سلام سمعه من أبي مالك" خطأ، فإن أبا مالك توفي في طاعون عَمَواس سنة ١٨هـ، والمحققون من أهل الجرح والتعديل على أن أبا سلام لم يدركه. وأخرجه ابن ماجه (٢٨٠)، والنسائي في "المجتبى" ٥/٥-٦، وفي "عمل اليوم والليلة" (١٦٩)، وأبو عوانة (٦٠١)، وابن حبان (٨٤٤)، والطبراني في "الكبير" (٣٤٢٤)، وفي "الشاميين" (٢٨٧٤)، والمروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٣٧) من طريق معاوية بن سلام، عن زيد بن سلام، عن جده أبي سلام، عن عبد الرحمن بن غنم الأشعري، عن أبي مالك - ورواية بعضهم مختصرة. وسيأتي برقم (٢٢٩٠٩) من طريق يحيى بن ميمون العطار، عن يحيى بن أبي كثير، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن عبد الرحمن الأشعري قال: قال رسول الله ﷺ. وعبد الرحمن الأشعري هذا: هو ابن غَنْم، فتكون رواية يحيى بن ميمون مرسلة، فإن عبد الرحمن بن غنم لم يثبت له سماع من النبي ﷺ، والمحفوظ فيه: عبد الرحمن بن غَنْم عن أبي مالك الأشعري كما هي رواية معاوية بن سلَاّم. وفي الباب عن رجل من بني سليم، سلف برقم (١٨٢٨٧)، وانظر تتمة شواهده هناك. وانظر شرح الحديث عند النووي في "شرحه" على صحيح مسلم ٣/٩٩-١٠٢، و"جامع العلوم والحكم" ٢/٥-٣١.