Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي رَبِيعَةَ، عَنْ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " لَا تُتْبِعِ النَّظْرَةَ النَّظْرَةَ؛ فَإِنَّمَا (١) لَكَ الْأُولَى وَلَيْسَتْ لَكَ الْآخِرَةُ " (٢)
- في (م) و(ظ ٢): "فإنها"، والمثبت من (ظ ٥) .
- حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، أبو ربيعة -واسمه عمر بن ربيعة الإيادي- قال أبو حاتم: منكر الحديث، وتساهل ابن معين فوثقه، وذكره الذهبي في "المغني في الضعفاء"، وقال ابن حجر: مقبول. وقد تابعه أبو إسحاق السبيعي كما سيأتي في الرواية (٢٣٠٢١)، لكن الراوي عنه أيضًا شريك -وهو ابن عبد الله النخعي- وهو سيئ الحفظ. ابن بريدة: هو عبد الله. وهو في "الزهد" لوكيع (٤٨٦)، وعنه أخرجه ابن أبي شيبة ٤/٣٢٤، وهناد في "الزهد" (١٤١٥) . ووقع عند ابن أبي شيبة أن النبي ﷺ قال ذلك لعلي ابن أبي طالب. وأخرجه أبو داود (٢١٤٩)، والترمذي (٢٧٧٧)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/١٥، وفي "شرح مشكل الآثار" (١٨٦٦) و(١٨٦٧)، والحاكم ٢/١٩٤، والبيهقي في "السنن" ٧/٩٠، وفي "الشعب" (٥٤٢١) و(٥٤٢٢)، والمزي في ترجمة أبي ربيعة الإيادي من "تهذيب الكمال" ٣٣/٣٠٦ من طرق عن شريك النخعي، بهذا الإسناد. ووقع عندهم جميعًا خلا الطحاوي في الموضع الثاني من "شرح المشكل" أن النبي ﷺ قال ذلك لعلي بن أبي طالب، وأسند الطحاوي في "شرح معاني الآثار" وفي الموضع الأول من "شرح المشكل" هذا الحديث عن بريدة - عن علي. وسيأتي الحديث عن هاشم بن القاسم برقم (٢٢٩٩١)، وعن أحمد بن عبد الملك برقم (٢٣٠٢١)، كلاهما عن شريك بن عبد الله النخعي، لكن قرن الأخير بأبي ربيعة الإيادي أبا إسحاق السبيعي. ورواه حماد بن سلمة كما سلف برقم (١٣٦٩) عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم، عن سلمة بن أبي الطفيل، عن علي، قال: قال لي رسول الله ﷺ فذكره. وانظر تعليقنا عليه هناك. وفي الباب عن جرير بن عبد الله، سلف في مسنده برقم (١٩١٦٠)، قال: سألت النبي ﷺ عن الفُجاءة، فأمرني أن أَصرِفَ بصري. وهو في "صحيح مسلم ".