Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، حَدَّثَنَا بَشِيرُ (١) بْنُ مُهَاجِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: " تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ؛ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا يَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ. تَعَلَّمُوا الْبَقَرَةَ، وَآلَ عِمْرَانَ؛ فَإِنَّهُمَا هُمَا الزَّهْرَاوَانِ يَجِيئَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُجَادِلَانِ عَنْ صَاحِبِهِمَا " (٢)
- تحرف في (م) إلى: "بشر".
- صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن في المتابعات والشواهد من أجل بشير ابن المهاجر -وهو الغَنوَي-، فهو حسن الحديث في المتابعات والشواهد، وباقي رجاله ثقات رجال الشيخين. وأخرجه ابن أبي شيبة في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٧٥٦٣)، وابن أبي عمر العدني في "مسنده" كما في "الإتحاف" كذلك (٧٥٦٢)، ومحمد بن نصر المروزي في "قيام الليل" (١٨٩)، والواحدي في "الوسيط" ١/٧٣ من طريق وكيع ابن الجراح، بهذا الإسناد. واقتصر الواحدي على قوله: "تعلموا البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا يستطيعها البطلة". وانظر (٢٢٩٥٠) .