Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا يَحْيَى، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ الْكِنَانِيِّ أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ بَعْضَ بَنِي مُدْلِجٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَبُونَ الْأَرْمَاثَ فِي الْبَحْرِ لِلصَّيْدِ، فَيَحْمِلُونَ مَعَهُمْ مَاءً لِلشَّفَّةِ (١) فَتُدْرِكُهُمُ الصَّلَاةُ وَهُمْ فِي الْبَحْرِ، وَأَنَّهُمْ ذَكَرُوا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: إِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَائِنَا عَطِشْنَا، وَإِنْ نَتَوَضَّأْ بِمَاءِ الْبَحْرِ وَجَدْنَا فِي أَنْفُسِنَا فَقَالَ لَهُمْ: " هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ، الْحَلَالُ (٢) مَيْتَتُهُ " (٣)
- في (م): للسفة، وفي (ظ ٢) و(ق): للسنة، والمثبت من (ظ ٥)، أي: من أجل الشُّرب.
- في نسخة في هامش (ظ ٥): الحِلّ.
- صحيح لغيره. عبد الله بن المغيرة، ويقال: المغيرة بن عبد الله، ويقال: المغيرة بن أبي بردة، روى عنه جمع ووثقه النسائي، وذكره ابن حبان في "الثقات"، لكن قد اختلف عليه في إسناد هذا الحديث كما يأتي. وأخرجه أحمد بن منيع في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" للبوصيري (٦٢٨) من طريق يزيد بن هارون، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن أبي شيبة ١/١٣٠، ومسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٦٢٦) و(٦٢٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٤٠٣٢)، والبيهقي في "معرفة السنن والآثار" (٤٩٣) و(٤٩٤) و(٤٩٥) و(٤٩٦) من طرق عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وأخرجه الحاكم ١/١٤١، والبيهقي في "المعرفة" (٤٨٨) و(٤٨٩) و(٤٩٠) من طريق هشيم، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. إلا أنه سماه: المغيرة بن أبي بردة، بدل: عبد الله بن المغيرة. وأخرجه عبد الرزاق (٣٢١) و(٨٦٥٧)، والبيهقي في "المعرفة" (٤٩٢)، وابن عبد البر في "التمهيد" ١٦/٢١٩ من طريق ابن عيينة، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن المغيرة بن عبد الله، أن أناسًا من بني مدلج سألوا النبي ﷺ ... فذكره هكذا بصيغة الإرسال. وسمياه أيضًا: المغيرة بن عبد الله، بدل: عبد الله بن المغيرة. وقرن عبد الرزاق في روايته الأولى بابن عيينة الثوريَّ، ووقع في روايته الثانية يحيى بن أبي كثير، ولعله سبق نظر من الإسناد السابق له. وأخرجه الحاكم ١/١٤١-١٤٢، والبيهقي في "المعرفة" (٤٩٧) و(٤٩٨) من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، عن عبد الله بن المغيرة، عن أبيه، عن رجل من بني مدلج. وأخرجه الطحاوي في "شرح المشكل" (٤٠٣١) من طريق حماد بن سلمة، عن يحيى بن سعيد، عن المغيرة بن عبد الله، عن أبيه أن رسول الله ﷺ فذكره. وأخرجه الطحاوي (٤٠٣٣) من طريق عبد ربه بن سعيد، عن المغيرة بن أبي بردة، عن عبد الله المدلجي، عن النبي ﷺ. وفي إسناده ضعيفان. وسلف الحديث في "المسند" برقم (٧٢٣٣) من طريق سعيد بن سلمة، عن المغيرة بن أبي بردة، عن أبي هريرة، فانظره مع شواهده هناك. قال السندي: "يركبون الأرماث" هو جمع رَمَث، بفتح ميم، وهو خشب يضم بعضه إلى بعض ثم يُشَّدُّ ويُركَّب في الماء. "للشفة" بفتحتين، أي: للشرب.