Translation coming soon إن شاء الله
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، أَخْبَرَنَا الْمَسْعُودِيُّ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، [عَنْ أَبِي سَعِيدٍ] (١)، قَالَ يَزِيدُ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدٍ الْعَمِّيِّ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: اجْتَمَعَ ثَلَاثُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ﷺ، فَقَالُوا: أَمَّا مَا يَجْهَرُ فِيهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ بِالْقِرَاءَةِ فَقَدْ عَلِمْنَاهُ، وَمَا لَا يَجْهَرُ فِيهِ فَلَا نَقِيسُ بِمَا يَجْهَرُ بِهِ، قَالَ: فَاجْتَمَعُوا فَمَا اخْتَلَفَ مِنْهُمْ اثْنَانِ، " أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَقْرَأُ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ قَدْرَ ثَلَاثِينَ آيَةً فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ، وَفِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُخْرَيَيْنِ قَدْرَ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ، وَيَقْرَأُ فِي الْعَصْرِ فِي الْأُولَيَيْنِ بِقَدْرِ النِّصْفِ مِنْ قِرَاءَتِهِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ مِنَ الظُّهْرِ، وَفِي الْأُخْرَيَيْنِ بِقَدْرِ النِّصْفِ مِنْ ذَلِكَ " (٢)
- ما بين معقوفين زيادة من "أطراف المسند" ٨/٣٤٩.
- حديث صحيح، وهذان إسنادان ضعيفان، الأول: فيه المسعودي -وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عقبة-، ورواية يزيد -وهو ابن هارون- عنه بعد اختلاطه، وفيه زيد العمِّي -وهو ابن الحواري- ضعيف. والإسناد الثاني: فيه زيد العمي أيضًا. أبو نضرة: هو منذر بن مالك بن قِطعة، وأبو العالية: هو رفيع بن مهران الرياحي. وحديث أبي سعيد الخدري أخرجه ابن ماجه (٨٢٨)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ١/٢٠٧، وفي "شرح المشكل" (٤٦٢٨) من طريق أبي داود الطيالسي، عن المسعودي، عن زيد العمي عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري. ورواية الطيالسي عن المسعودي بعد اختلاطه أيضًا. وقد سلف بسند صحيح برقم (١٠٩٨٦) من حديث أبي الصِّديق الناجي عن أبي سعيد الخدري. وأخرج عبد الرزاق (٢٦٧٧) عن سفيان الثوري، عن زيد العمي، عن أبي العالية قال: كان أصحاب رسول الله ﷺ رمقوه في الظهر، فَحَزروا قراءته في الركعة الأولى من الظهر بتنزيل السجدة. وأخرج ابن أبي شيبة ١/٣٥٦ عن وكيع، عن سفيان، عن زيد العمي، عن أبي العالية، قال: حزر رسول الله ﷺ قراءته في الظهر نحوًا من الَمَ التنزيل. وأخرج ابن أبي شيبة موقوفًا ١/٣٥٧ عن إسحاق بن سليمان، عن أبيه سليمان، عن أبي الربيع، عن أبي العالية قال: العصر على النصف من الظهر.